هذا التطبيق أصبح مرتع للمتردية والنطيحة، فمثلًا هذه الجاهلة تقيس الحالات الشاذة على عموم العرب، فهذا النوع من الأنكحة كان يلجأ له اراذل القوم مجهولي النسب وكان مستقبح عند العموم ومرفوض كما يرفض الشذوذ اليوم مثلًا والأنساب شيء مقدس كان لديهم وكانوا يعرفون اجداد اجدادهم كما نعرف أبائنا اليوم.
أرادت هدم صفة حسنة في الناس وهي الغيرة على محارمهم، ووجدت نفسها تطعن في نسب العرب، فخسرت الأثنين.
كان ومازال العرب يزرعون الغيرة في ابناؤهم وستظل هذه الصفة فينا حتى يشاء الله، ومهما ارتفع الصياح وزاد هرمون الخنازير.