حنيّتك مع محبوبتك مطلب لايُطلب..
وانا احب الإنسان الحنون على اللي يحبّه وأقدّره جدًا، لأنه يعرف كيف يجعل الحياه معها اكثر عذوبة وأشدّ رقّة ، الإنسان الحنون رزق ومحبوبتك تستاهل منك انك تكون أحنّ إنسان عليها ..
-مثلًا زيّ الليّ قال :
"ودّي أسخّر لك الدّنيا ومافيها
وتعيشي عمرك عن الآلام ماتدري
وأشيل حمل الليالي عنكِ وأخفيها
من عيني لكتفي ومن كتفي لصدري" .
المحاولات الأخيرة لاتكون بدافع الأمل بل خوفًا من الندَم.
الإنسان يوصل لمرحلة يتمسّك ويحاول مرّه ومرّتين وعشر عشان شخص يحبّه، يظل يحاول ين��ذ الباقي من هذا الغلا بصدره لهذا الشخص، خوفًا من الندَم إذا مشى .
وكل مرّه يظل يحاول لين يوصل لآخر محاوله وهالمرحلة ماتشبه البدايات أبدًا، يكون داخلها عتب وتعب وخذلان كبير، وشعور ثقيل انه مو قادر يتحمّل انكسار جديد، ومع هذا يحاول لأنه مايبغى يعيش وهو يحسّ بفكرة إنه استسلم وسلّم الرايه البيضاء في حربه عشان الليّ يحبه!
المحاولة الأخيرة قاسيه لأن البني ادم لحظتها يكون واعي وعارف مكانته الحقيقيه، ويعرف ان المشاعر تغيّرت، والمسافات كبرت وان الليّ يحبه ماعاد نفس نفس الشخص الليّ بالبدايات، رغم هذا يحاول يصدّق الأمل وينقذ ماتبقى ويتمسّك.
-بالنهاية قد يبكي الإنسان مو بسبب النهاية إنّما لانه استوعب انه كان يقاتل عشان ش��ء ماوده بالنجاه.