عن أنس ابن مالك رضي الله عنه أنه قال
قال رسول الله ﷺ
من صلَّى عليَّ واحدةً صلَّى اللهُ عليه عشرَ صلواتٍ
و حطَّ عنه عشرَ خطيئاتٍ و رفعَ له عشرَ درجاتٍ .
الألباني صحيح الجامع 6359
يقول ابن القيم رحمه الله:
كان شيخ الإسلام ابن تيمية يسعى في حوائج الناس سعياً شديداً ؛ لأنه يعلم أنه كلما أعان غيره أعانه الله.
ولذا تجد الكسالى أكثر الناس هماً وغماً وحزناً ، ليس لهم فرح ولا سرور ، بخلاف أرباب النشاط والجد في العمل.
- روضة المحبين (١٦٨/١).
معنى أن تشهد أن لا إله إلا الله أي أن يعتبر الإنسان بلسانه وقلبه بأنه لا معبود حق إلا الله عز وجل وأشهد بمعنى أُقر بقلبي ناطقاً بلساني لأن اللسان نُطق وإخبار عما في القلب.
📖 (شرح الأربعين النووية ص37)
ابن عثيمين
قال عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه :
من علِم فيقل
ومن لم يعلم فليقل : الله أعلم
فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم : لا أعلم
فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم
{ قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين }
[ رواه البخاري ٤٧٧٤ ]
قال حذيفة رضي الله عنه : -
" إياكم والفتن لا يشخص إليها أحد، فوالله ما شخص فيها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدِمَن، إنها مشبهة مقبلة حتى يقول الجاهل هذه، وتبين مدبرة، فإذا رأيتموها فاجثموا في بيوتكم، وكسّروا سيوفكم، وقطعوا أوتاركم " .
[ الحلية (٩٤٤) ] .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
قال عليه الصلاة والسلام : ( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها ) .
قوله : ( الأكلة ) فسرها المؤلف بأنها الغدوة أو العشوة وليست الأكلة اللقمة ، ليس كلما أكلت لقمة قلت :
قال الإمام مسلم ابن الحجاج: حدثني أحمد ابن حنبل، قال: حدثنا محمد ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ورقاء، عن عمرو ابن دينار، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة".
صحيح الإمام مسلم
"فإن الله أمر نبيه بالهجر الجميل، والصفح الجميل، والصبر الجميل،
فالهجر الجميل هجر بلا أذى،
والصفح الجميل صفح بلا عتاب،
والصبر الجميل صبر بلا شكوى".
📚 الفتاوى الكبرى جـ٥صـ١٨١ - شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
قال الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
حفظه الله:
إعلموا أيها الإخوان أن "السنن الراتبة" يتأكد فعلها ويُكره تركها،
ومن داوم على تركها سقطت عدالته عند بعض الأئمة، وأثم بسبب ذلك.
لأن المداومة على تركها تدل على قلة دينه، وعدم مبالاته .
📕 [ الملخص الفقهي (ص100) ]
خطب عبدالملك ابن مروان رحمه الله :
خطبة بليغة، ثم قطعها وبكى، ثم قال:
يارب إن ذنوبي عظيمة، وإنّ قليل عفوك أعظم منها، فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي،
فبلغ ذلك الحسن البصري *فبكى*، وقال:
لو كان كلام يُكتب بالذهب لكتبت هذا.
📙 تهذيب التهذيب (٣٧٤/٦)
قال وهب ابن منبه : "رضوان الله لا يضر معه داء فمن يرد أن يرضي الله ربه يسخط نفسه ومن لا يسخط نفسه لا يرضي ربه، وإن كان الإنسان كلما كره من دينه شيئا تركه أوشك أن لا يبقى معه من دينه شيء".
*الزهد للإمام أحمد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر".
رواه الأئمة أحمد والبخاري ومسلم
قال الإمام عبدالعزيز ابن باز رحمه الله:
هذا العصر، عصر الرفق والصبر والحكمة، وليس عصر الشدة.
والناس أكثرهم في جهل، في غفلة وإيثار للدنيا، فلا بد من الصبر، ولا بد من الرفق حتى تصل الدعوة، وحتى يبلغ الناس وحتى يعلموا.
مجموع الفتاوى ٩١/١٠
▪️قال العلامة السعدي رحمه الله- :
" الآداب الطيبة تجعل أصحابها عند الناس ألذ من بارد الشراب، والثقيل أشد على أرواحهم من الأحجار الصلاب، فسُبحان من فاوت بين عباده في أخلاقهم وأعمالهم وجميع أحوالهم، والله المُوفق وحده ".
📚مجموع مؤلفاته (٣٨٤/٢٢)
قال رسول الله ﷺ
💠 من تعار من الليل فقال
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير
الحمد لله، وسبحان الله،ولا إله إلا الله
والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله
ثم قال:
اللهم اغفر لي ، أو دعا، استجيب له
فإن توضأ وصلى قبلت صلاته
📕رواه البخاري