وجدتهُ خطوةً في الطفِّ معشبةً
تخضرُّ من جرحه ما نزفهُ غسلَه
ورمشهُ غصنهُ الممتدَّ في أفقٍ
نحو الخلودِ الَّذي ملاكهُ اكتحله
من أين يا سهمه بالروحِ تأخذه
تعيدهُ مخرجِ الإيجادِ مُذ دخله
بخورُهُ في المدى دُخانُ زفرتهِ
خِتامُ عرسٍ على أنفاسِ من حمله
عن كوفةٍ كلّمت فردوسَ خطوتهِ
فجرّدت جسمها مُذ حتفهُ شرعَا
من وردةٍ في عيون الملحِ باركها
بمسحةِ الغيمِ فارتدّ الندى بُقعَا
عن بسمةِ الله لمّا كان يخبزها
ليُطعِم الحزنَ من تنورِها بِضعا