📌 شـــرح الحـــديث:
• قال : « بحسب امرئ مِن الشر أن يحقر أخاه المسلم » يعني: لو لم يكن من الشر للمسلم إلا أن يحقر أخاه ويستصغره ويستذله ، لكان كافياً في الإثم والعياذ بالله ، وفي هذا التحذير العظيم من احتقار أخيك المسلم، وأن الواجب عليك أن تحترمه وتعظمه بما فيه من الإسلام والإيمان.
• ثم قال : « كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه » ، « كل المسلم على المسلم حرام، دمه » ؛ فلا يعتدي على نفسه بقتل أو جرح أو غير ذلك « وماله » ؛ فلا يأخذ ماله، لا غصباً، ولا سرقة، ولا خيانة، ولا دعوى ما ليس له، ولا غير ذلك بأي طريق تأخذ مال أخيك بغير حق فإنه حرامٌ عليك.
• « وعرضه » ؛ أن لا تنتهك عرضه، وتتكلم فيه بين الناس، سواء كنت صادقاً فيما تقول أم كاذباً، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما سئل عن الغيبة فقال: « هي ذكرك أخاك بما يكره ، قالوا: يا رسول الله، أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته » ، فالواجب على المسلم أن يحترم أخاه في ماله وعرضه ودمه : « كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه » ، والله أعلم.
العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️
المصدر: شرح رياض الصالحين 📚