أحيانا لا نحتاج إلى الأفضل بل إلى المناسب لقلبنا في لحظة ضعفه و ليست العلاقات صفقات رابحة أو مقارنات بين جودة الأشخاص بل هي حكايات إنسانية تمس أرواحنا بطريقة لا تفسّر بالعقل
أنا الآن
في مرحلة من حياتي لم أعد أمتلك فيها رغبة للكلام
الطويل، ولا لخصام " ولا للدفاع عن نفسي أمام أحد،
لم أعد أرهق نفسي بمحاولة التبرير ولا يهمني إن عاد
الود أو لم يعد ..
لا يشغلني ما قيل عني، ولا كيف راني الناس، ولا ماذا ظنوا بي. أعرف صدق نيتي ونقاء قلبي وهذا يكفيني.
🤍