يافتنة الجيل .. ما رجلي بمرتاحه
على مساعيك " كن الله مسلطها "
مشاعر الحب ( جيّاشه وفضاحه )
ان جيت بـ اصدّ .. تربطني روابطها
العين تاخذ فـ زينك .. رحلة سياحه
لو اضبط النفس عيني مقدر اضبطها
انتي معك خصر ماقد جرّب الراحه !
وانا معي قلب .. رايح في خرايطها
وثغرها به غبّة الموت لزحول الرجال
وعيشة الخلد الهنيّه وطعم السلسبيل
وعنق ريمٍ فوق متنٍ عليه من المثال
ماكسى الكعبه سواده وفي هيئة جديل
من وحوش البر تاخذ شوي من الغزال
فوق ماهي كنّها مهرة الشيخ الأصيل
لا وقفت كنها شناحٍ غلاها ما يطال
ولا جلست كنها توايق ورا شيٍ طويل
سيدّ البال .. تأخذني عليك الطواري
أثر مالي لو يطول الجفا عنك صدّه
أنت ليلٍ تخاطفني عليه المساري
وأنا ماجابني لك غير صدق المودّه
ودي أخذ من عيونك ومبسِمك ثأري
شي يوخذ بـ لين وشي يوخذ بـ شدّه
عاد وإن بان بين الساعدين أنكساري
من يلوم القوي لا بيّح الشوق سدّه
العجب يوم أشوفك وأنت كلّك عجيب
تجمع اللول والماء والبرد والجمر
ماني بـ ناشد الدنيا وش اللي تجيب
بعد هبّ النسيم وبعد طلّ القمر
ما تحت رمش عينك غير قلبٍ صويب
ولا ورا رمش عينك غير ليلة عمر
و إن زعلتي - ما بقى للعمر و التاريخ قيمه
و الأسف سكة طويلة لين يركع باتجاهك
أذكريني نار بدوٍ .. في لياليك العتيمه
وقبل أشد ركاب جرحي كنت أبشد أنتباهك
يا أنتصاري في طريق الفقد و دروب الهزيمه
حالف إني لا أرسم البسمه على طارف شفاهك .
جادلٍ ماهيب كامل وأقرب للكمال
ماخذه من كل طرقا تعلّت كل جيل
فتنةٍ ربي عطاها مع الزين الدلال
وهيبة حضور الأكابر وسيف إبن الطويل
في نظرها ما يُسمى بـ ساحات القتال
يوم هازت وإلمحتني بـ مريوشٍ كحيل
بنت شيخٍ ما يغبّى .. ومنشودة خوال
طامحٍ من جملة الخلق والمطمع جزيل
سوْ ما ودّك حبيبي لا يهمّك
من يشوفك حلم ؟ ما ودّه يفيقك
ما حسدت إلاّ عيون أبيك وأمّك
والتراب اللي وطيته في طريقك
ألثمك من واهج اللهفة وأشمّك
أنت ما أحلى من شهدْكْ إلاّ رحيقك
الدفى ما يجهله صدر ٍ يضمّك
و الضماء ما يعرفه من ذاق ريقك
ما ربيتني إلا على النّعم
وما عوّدتني إلا على إحسانك
آمنت روعاتي ، ودبّرت حياتي
وأرسلت لي خيراً غزيراً
لستُ أهلاً له ولكنك أهله..
آنست وحشتي وفرّجت كربتي
وآويتني وأسقيتني وأطعمتني
من غير حولٍ مني ولا قوة
لك الحمد حتى ترضى
سنين المحبة زيف و فصولها تذكار
يذكرني أني كنت فـ دروبها جاهل
و بِيض النوايا من شربها كلته النار
وأنا اللي غرق في جمرها السامّ للكاهل
عليك البرا مردود منّي ثمان أمرار
يا حبٍّ ولد بالساهل و مات بالساهل
بتقفي؟ تسهّل ، لا تسمّن لي الأعذار
أنا والله المخطي بحقي و أنا أستاهل .
البارحه يوم سرّتني طيوفك .. سريت
احاول أسهى بـ ذكر عيونك الساهيه
ينتابني خوف في ليلٍ شعوره مميت
الليل دايم ( عتيم ) وطلتك باهيه
عطيتك اللي تبي من حب ولا خذيت
ألا غيابٍ بعدْه ( أعذارك ) الواهيه
أنا توقعت .. بـ إني داهية ، ما دريت
إنّي تولعت فيك ورحت في داهيه