القلب إذا تعلّق بشخصٍ غالبًا
يبقى مشتّت بالتفكير فيه، وحتى لو كان قاعد مع أعزّ الناس إلا أن باله سارح مع اللي يحبّه
على دربك لو أن العمر يوقف تمشي الأقدام
الين أموت “ابيك” وغيرك من الناس ما أبيها
يا مرساي الأخير ، وذكرياتي في مدى الأعوام
يا ضحكة وجهي اللي تذبح أحزاني وتحيّيها
" علامة المُتَّهم كثر التصاريح
وعلامة المكتفي قِلّ إهتمامه
وعلامة إنّي ضعفت ويمكن أطيح
علامةٍ .. من علامات القيامه "
منقول من شخص ما يرفض الإستسلام في وجه الحياة،
كذلك أنا
عليك ياللي مامعي منك ، سوى ردّ السلام
من خيبة الهقوه وعذر الراحله وأسبابها
يا أول شقى وأخر لقى وأكذب عذر وأصدق ملام
لاترتضي لي حاجةً .. قلبك ماهو يرضى بها !
اثرت السكوت اللي ملاني و الحكي موجع
بـ أبرر موقف الصمت الرهيب و لوعة التذكار
ٰ
أنا أدري إن العمر مره وإلى من راح ما يرجع
لو إن أيامنا نفس الشبه و الوقت و التكرار
احبه كثر مامريت بيته .. والعباد رقود
واكثر مالاح براق الغرام الي مسريني
احبه مير ماجابه غلاي وحضي المقرود
ولا جابه حنين الشوق واللي منه مذيني
على نفسي مبديه وعلى اشغالي وشغل العود
وهو على ابسط حقوق المحبه مايبديني