قبل أشوفك كنت تايه فـ الحياة و غادي
لين مرتني على غفله !.. سنين الغفله
جيتي من الغنج مغروره .. و أنا متمادي
كن حولك موكب أمير و مراسم حفله
في غرامك ذقت لذّة فرحتي و أعيادي
من يقول إللي يطيح من الهوى يؤسف له؟
غايتي في طلتك .. ياموتي و ميلادي
آمتلكتيني و أنا رجال .. و أنتي طفله
عيّد علي وادمح لك التقصير
اللي لحقني منك قبل ايام
عيديتك ترى لها تاثير
مفعولها يكفي سنه قدام
كل عام يا اجمل قلب وانت بخير
وكل عام وانت الحب والالهام
وجهك يضم النور والنوير
والعيد فرصه والعيون حيام
وانا اتثيقل مير قلبي طير
كفخ بجنحانه وصوبك حام
انا يا صغيره ما اعرف ادور ولا الفّ
وعمرك بعد بالحب باقي ترى توّه
هذا القلب مالك فيه عشق وغرام ووِلف
خذتّه الهنوف الفارعه وأشعمت ضوّه
ولا تح��فين مصدقك دون هذا الحلف
لكّنه منعني "دين وسلوم ومروّه"
انا قلبي مْن الحب صابه سيوف وشِلف
وعاد الحبيبه فيه لو انه مشوّه
حفيدة شجاعٍ بالمواقف كريم وصِلف
يقولون له دايم يا جعلك على القوّه
انا طيّب ومتعافي قبل تسأل عن الاحوال
بسولف لك وانا داري تهمّك آخر اخباري
لقيت اللي ينسيني غيابك يا خليّ البال
تخيّل ذكرياتك في وجوده مالها طاري!
نفض عن قلبي غبارك وضحكّني على الاطلال
محى صورتك وشال اسمك من افكاري .
ياحبيبي لا تعاتبني على بعض الدعاوي
مات حلم و باد جرح ولا تغشته السكينه
لاتحاتي غيبتي لا غبت يا النجم السماوي
مجتهد بحقق احلامي و بطلّق لي رهينه
عينه اللي لا ذرفت بدموعها سيلٍ نحاوي
مستعد أخسر سنيني كلها من شان عينه
لا تبرر غلطتك رَح دام خيبت الهقاوي
ماني اللي ينكر ايام الهوى بينك و بينه
ادري ان الجرح يبرّ لا لقى طب و مداوي
مثل ما كنت ادري ختام الهوى قصة حزينه
كل عام وانت بخير كيف الحال ومن العايدين
هم هكذا الاحباب ما تنسى وصال أحبابها
ياليتني بأول نهار العيد ضمن الزائرين
بس الحظوظ الطيبه صكت جميع أبوابها
لو كان بمصافح يدك ماكنت ضمن الفايزين
يكفيني فزت بطلة عيونك وضحك أهدابها
ارسل علي من وجهك المملوح مره مرتين
لك ضحكتاً طالت على المشتاق وقت غيابها
أكثر ما يكسر خاطر العاشق مسافات الحنين
ف�� لهفة ما ينحسب للعاشقين أحسابها
الله يا غايب لقى الله بس يا محسنين
ترى المشاعر لا طغت عيبا على طلابها
لو شفتني اضحك مع العالم ترى قلبي حزين
معظم غلافات الكتب فاقت جمال كتابها
ما طاحت خيام الهوى للحين ناتجها سمين
وأخاف من عابر يشيل من الجذور أطنابها
كل عام وأنت اول واخر رحلتي بالعاشقيين
وكل عام وأنت أجمل حياه أموتها وأحيابها
كنت أعتقد ما ورى هذا الركود إندفاع
لين المواعيد باعتني ولا بعتها
أنا جروحي من البارح عليها قناع
تظاهرت بالسكينة وأنت روّعتها
أحلى الليال القديمة يا سنين الضياع
راحت.. مثل فرصةٍ مرّت وضيّعتها
أشعر بفرط القلق وأشعر بقرب الوداع
وأشعر بحاجات واجد ما توقعتها
سود الليالي هيّنه.. لا تحاتين
إذا على سود الليالي.. عوافي
اجل لا عشتي عيشتي.. وش تقولين؟
لا القلب متطمن ولا الرمش غافي
والله يا مرت على عمري.. سنين
كانت تمشيني على الجمر حافي
قضيتها.. في ضيق صدر وسهر عين
ماني مقضيها على فراش دافي
تقطع احلامي بحد السكاكين
هي تقطع احلامي.. وانا اقطع فيافي
وجيتك وقلبي مجوده بيدي زين
وافي.. وادور له على قلب وافي
لين الصدف.. خلتك جنبي تمرين
في ليلةٍ يبغى لها.. بال صافي
وياك.. انا عندي عمر ثاني الحين
لكن ورا خوفك لها الحين.. ضافي؟
يخوفك درب الشقى؟ لا تخافين
لا صرت انا ماني بموجود.. خافي
على هواك وسوي اللي تسوين
انا بوجه الضيم.. وانتي خلافي
ايه اضحكي.. والحزن خليه بعدين
بعدين.. لا صار التواصل تجافي
لا تبرر لـ ( الرجوع ) . . ! ولا ( تلمّح ) لـ الزياره
من زهد فالحب ( دايم ) رجعته فيها صعوبه
انتهت حرب المحبه واعلن !! الحقد انتصاره
والشمالي صار صدره ! ! اضوق من ازرار توبه
يـ اول ايـام الـحياة !! ويـ اول ابـواب الـبشاره
ما توقعت الزمان ( يدور ) واعيشك ! ! عقوبه
جف حلقي يـوم اقـول ان اول الـنار الـشراره
من سمع هرج العواذل ، يطفي النار الشبوبه
رحت واقـفيت ونسـيت وشـاعرً طال انتظاره
طق بابك وانتـظر نوبه ! ! وعاد ( يطـق ) نـوبه
ما استجبت ورحت من عقب الغلا والحب كاره
و إبديت اعالج ( جروحـك ) و ذنب كيف اتوبه
لين طابت نفسي من الحب والـبعد وقـشـاره
واستقمت وطابت جروحي من الحب ودروبه
من يقفي دون ( عذر ) ودون توجيه استشاره
يلحق الليل ( الطويل ) وينطح البرد وهبوبه
واحد خاطرْه ( طايب ) !! ما معاه الا انكساره
كيف يرجع وانت عشقّت السلاح وراح صوبه
لا تـعوق (المستقيم ) اللي يبي !! رد اعـتبـاره
ولا اقول مسامحك مع ان الاغلاط ، محسوبه
فالنهايه حربي اللي فالهوى ! ( راحت ) خساره
و إنهدم صرح ( بنيته ) طوبةٍ من فوووق طوبه
كنت خطوه !! واتخذّها القلب من دون استخاره
واتخذها !! بعد بكره ذنب ،، ( واحد ) من ذنوبه
من ( غلاك ) !! وذكرياتك , والرسايل والزياره
والهدايا .. والقصايد .. كل ( ابوها ) , تبت توبه