Dr. Gabor Maté, otoimmün hastaları onlarca yıl inceledi. Lupus. Romatoid artrit. MS. Crohn, Alerjiler vb.. (Farklı teşhisler, farklı belirtiler)
Ama tıbbi dosyaların arkasındaki hayatlara baktığında, onu şaşırtan ortak bir örüntü gördü:
Bu ne genetikle ne de beslenmeyle ilgiliydi.
Hemen hepsinin ortak özelliği..+
كتب عالم النفس الأكثر تأثيراً في القرن العشرين رسائل خاصة إلى أبنائه.
لم تكن تتعلق بالعلاج النفسي.
كانت تدور حول كيفية البقاء على قيد الحياة كإنسان دون أن تفقد روحك.
إليكم تسعة مبادئ علّمها كارل يونغ لأبنائه بهدوء والتي لا يسمع عنها معظم الناس:
أولاً، يجب فهم من هو يونغ:
• طبيب بشري + طبيب نفسي
• مؤسس علم النفس التحليلي
• انفصل عن فرويد في ذروة مسيرته المهنية
• درست الأساطير والأديان والخيمياء والأحلام
• عالج قادة العالم والفنانين والمفكرين
لكن أعماله الأكثر جذرية لم تكن في الكتب.
كان ذلك في الطريقة التي علم بها أبناءه كيف يعيشون.
المبدأ الأول: "لا تصبح ما يريده العالم منك".
حذر يونغ أبناءه من أن المجتمع يكافئ التكيف، لكنه يعاقب الأصالة.
"إذا عشت فقط كما هو متوقع منك، فستصبح فارغاً."
لم تكن المهمة هي النجاح.
كان الهدف أن يصبح كاملاً.
المبدأ الثاني: "أعراضك هي رسائل، وليست أعداء".
علّم يونغ أن القلق والاكتئاب والارتباك ليست فشلاً.
إنها إشارات من أجزاء من النفس تم تجاهلها.
"ما تقاومه لا يختفي. إنه ينتظر."
إن الاستماع إلى صوتك الداخلي يغير كل شيء.
المبدأ الثالث: "لا أحد يفلت من اللاوعي".
كان يونغ صريحاً:
يمكنك إما أن تواجه لاوعيك بوعيك أو بوعيك.
وإلا فإنه سيتحكم بحياتك من وراء الكواليس.
يُطلق معظم الناس على هذا اسم "القدر".
إنها مجرد حياة لم يتم فحصها.
المبدأ الرابع: "سيعيش ظلك من خلالك إن لم تكن تعلم بذلك".
حذر يونغ أبناءه من أن يفرضوا على أنفسهم الأخلاق.
الصفات التي تتنكر لها لا تختفي.
تتسرب هذه المشاعر بشكل جانبي - من خلال الغضب أو الشعور بالتفوق أو التخريب الذاتي.
الكمال يتفوق على الخير.
المبدأ الخامس: "المعنى أهم من السعادة".
كان يونغ يعتقد أن السعادة بلا معنى تنهار تحت الضغط.
إن المعنى، حتى وإن كان صعباً، يمنح النفس بنية.
يمكن لحياة ذات معنى أن تنجو من الألم.
لا يمكن لحياة مدفوعة بالمتعة أن تفعل ذلك.
المبدأ السادس: "ليس من المفترض أن تتلاءم مع الآخرين".
أخبر يونغ أطفاله أن الشعور بالوحدة غالباً ما يكون ثمناً لتحقيق التفرّد.
"أن تكون على طبيعتك في عالم جماعي أمر مكلف."
لكن البديل هو الموت النفسي.
المبدأ السابع: "الرموز تشفي ما لا يستطيع المنطق شفاءه".
علّم يونغ أن النفس لا تتحدث في الجدال.
إنها تتحدث بالصور والأحلام والطقوس والرموز.
ولهذا السبب، فإن الفن والخيال والأسطورة يعيدون ما لا يستطيع التحليل وحده إصلاحه.
المبدأ الثامن: "منتصف العمر ليس أزمة، بل هو دعوة".
أعاد يونغ صياغة معاناة منتصف العمر باعتبارها نقطة تحول.
النصف الأول من الحياة يبني الأنا.
أما النصف الثاني فيطرح سؤالاً أعمق:
من أنت بعد تحقيق الإنجازات؟
إن تجاهل هذا النداء يؤدي إلى الاكتئاب.
المبدأ التاسع: "أنت مسؤول عن أن تصبح كاملاً".
لم يعد يونغ بالراحة قط.
وعد بتحمل المسؤولية.
لا أحد يستطيع أن يحدد هويتك نيابةً عنك.
لكن إذا قمت بالعمل، ستصبح حياتك متناغمة داخلياً، وستزدهر.
لم يربّي يونغ أبناءه ليكونوا مثيرين للإعجاب.
لقد ربّاهم على الاندماج وهو أندر إرث على الإطلاق.
«الإبداع والهوية: بين الانتماء والتحرر»
تطرح العلاقة بين الإبداع والهوية إشكالية فلسفية قديمة: هل يحتاج المبدع إلى انتماء ثقافي محدد كي ينتج عملاً أصيلاً، أم أن الإبداع الحقيقي يتجاوز كل سياق ويتحرر من كل قيد؟
يمثل الفيلسوف الكندي تشارلز تايلور الموقف القائل بأن الإبداع الفردي لا ينفصل عن الهوية. فالهوية عنده ليست قيداً بل شرطاً للأصالة، لأنها تتشكل عبر العلاقات والسياقات الثقافية التي نعيش فيها. لا نستطيع أن نبدع دون أن نعرف من نحن أولاً. في هذا الاتجاه نفسه، يؤكد عبد الوهاب المسيري أن «الإنسان الذي لا هوية له لا يمكنه أن يبدع، لأن الإنسان لا يبدع إلا إذا نظر إلى العالم بمنظاره هو وليس بمنظار الآخرين. لو نظر بمنظار الآخرين، سيكرر ما يقولونه ويصبح تابعاً لهم، كل همه أن يقلدهم أو يلحق بهم». الإبداع هنا يفترض رؤية خاصة، والرؤية الخاصة تفترض موقعاً محدداً ننظر منه إلى العالم.
يتفق حسن حنفي جزئياً مع هذا الطرح، لكنه يضيف شرطاً آخر: التفاعل مع الآخر المختلف. لا إبداع للأنا دون جدلية مع الآخر، لا بمعنى التقليد، بل بمعنى المواجهة والحوار. لا توجد «أنا» معزولة في فراغ؛ الأنا تتحقق بالتمايز عن الآخر والتفاعل معه. عبّر الرسام الألماني بول كلي عن هذه الفكرة بصورة بليغة: «الفنان كالشجرة، مرتبطة عضوياً بأرضها تربة ومناخاً. لا حياة بلا ارتباط منتمٍ بوعي، وإلا فسيكون النمو بلا روح».
لكن ثمة موقفاً مغايراً يرى أن الإبداع الحقيقي يتجاوز الانتماء الثقافي كلياً. يطرح الفيزيائي والفيلسوف ديفيد بوهم تصوراً مختلفاً للإبداع: الكينونة الفردية عنده ليست منفصلة عن الوجود الكلي المترابط. حين يبدع الفرد، فهو لا يعبّر بالضرورة عن «الأنا» وما تحمله من قيم ثقافية واجتماعية، بل يصبح أداة تمرر الطبيعة من خلالها إيقاعها الإبداعي. «الفردانية ممكنة فقط إذا انبثقت عن الوجود الكلي… التمركز حول الأنا ليس فردانية على الإطلاق».
المبدع عند بوهم، سواء كان عالماً أو فناناً، مجرد وسيط تعبّر الطبيعة عبره عن جمالها وانسجامها. الإبداع ليس موهبة فردية بالمعنى التقليدي، بل «رؤية الواقع بعيون بكر. إنه الانعتاق من القوالب الفكرية الجامدة التي برمجتنا عليها الثقافة والمجتمع. إنه الانسجام مع الوجود الكلي». الإبداع هنا يتطلب تحرراً من الهوية لا ترسيخاً لها.
لماذا يجب ان تشيع الفلسفة ، لأنها تحث الإنسان على ان يفهم لا أن يصدق و يترك عقله مجرد تابع ويمكن توجيهه حيث يريد الآخرين والثاني تكوين الرأي الخاص تجاه كل شيء ، من يصنع افكاره والاراء هو من لا يجبر احد عليها ولا يتمسك بها بينما من يتنازل عن حقه في التفكير هو من يموت في سبيل افكار الآخرين
لم يكن بجانبي ولا خلفي
كان أمامي استلهم منه القوة لأكمل طريقي
ذاكرة طفولتي ومراهقتي الأحب إلى قلبي بطلها أبي💕،حكايات السفر والبحر في الكويت والبصرة والمنامة 💕كفاحه وصلابته وعزة نفسه التي اتقاسمها معه.
#يوم_الاب_العالمي
يقول الأديب تولستوي:
“يعيش ويتصرف بعض الناس وفقًا لأفكارهم الخاصة، والبعض الآخر وفقًا لأفكار الآخرين”.
عن كيف تستطيع أن تعرف الآخرين وتميزهم عن بعضهم، من خلال أفكارهم التي تعكس سلوكهم، وما يتفوهون به.
وأنتَ كذلك، تَعَرَّف على نفسك.
التعليم عليه تحقيق تنمية شاملة(عقلية،ذكاء،حساسية،جمالية،مسؤولية، وقيم روحية لكل فرد.فغاية التعليم هو التحقيق الشامل للذات الإنسانية بكل أبعادها الغنية في الشخصية،وبالأبعاد المعقّدة لعلاقاته كفرد،كعضو في أسرة،ومجتمع ووطن،كمصنّع، كمخترع، وكحالم وكفرد خلّاق” اللجنة الدولية للتعليم
وللإجابة لعلّنا ننظر إلى هذه الأسئلة من خلال ثلاثة دوائر للإنسان: علاقة الإنسان بنفسه، وبالمجتمع، وبالحياة.
إذا استطعنا معرفة أبعاد النجاح الخاصة في كلٍّ منها، سنتمكّن من معرفة الدّور الأمثل للتعليم.
https://t.co/QBExVDjan9