اليقين بفضل الله وكرمه وجوده، من أعظم أسباب استجابة الدعاء، ولذلك قال ﷺ :
((ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة".
يقول المباركفوري :
"لأن الداعي ما لم يكن رجاؤه واثقاً لم يكن دعاؤه صادقاً".
الصيغة الإبراهيمية:
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد 🌿
والله ما رأيت الفتوحات تأتيني، والخير يغمرني-بنوعيه- الديني والدنيوي، والنفسي والمالي؛ إلا بعد ملازمتي لكتابه العزيز! القرآن عجيب، يغمرك بخيراته كلما لازمته وأدمنت مطالعته وتدبره.
«الإنسان بالدُّعاء، لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة، أو حيثياتِها، أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر إلى عظمةِ من يُناجي.. الله القادر المُقتدر، فتسكن نفسه، ويهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ الأسباب والمسبّبات والمُعجزات.»
"في هذه الليلة وغدِها، وفي العُمر كلِّه، لا تُلهينَّك نفسك، ولا أولادك، ولا أَحبابك، ولا دُنياك عن الصّلاة والسّلام على من له الحقُّ الأوفى عليك ﷺ، فرِبحك وفلاحك، وسرور قلبك ستجده في الإِكثار من الصّلاة عليه ﷺ، فلا تستبدِلنَّ الذي هو أَدنى بالذي هو خير، صلُّوا عليه ﷺ"❤️