اليوم وأنا أقدم واجب العزاء للشيخة موزا
رأيتها منكسرة وحزينة بشكلٍ لم أعهده من قبل،
فلمستُ يدها وقلت لها من أعماق قلبي:
"الله يجبر كسرك "
من عزاها اليوم يدرك أن الشيخة موزا تحتاج فقط لمن يشعر بعمق حزنها وانكسار قلبها..
اللهم اربط على قلبها وأنزل عليه الصبر والسكينة، واجبر كسرها وكن معها وعوناً لها يا رب العالمين
@mozabintnasser@almayassahamad
#الشيخة_موزا_بنت_ناصر
#الامير_الوالد_في_ذمة_الله
#الامير_الوالد_الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني
اطمئن…
فالأمر كله لله
بيده ملكوت كل شيء
يدبّر الأمر
فثق بالله، وثبّت قلبك.
لا داعي للقلق، وهو أمر طبيعي إن إصابك، بل تؤجر عليه
قال النبي ﷺ:
"ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ، ولا حُزْن، ولا أذًى، ولا غَمّ، حتى الشوكةُ يُشاكُها، إلا كفّرَ الله بها من خطاياه"
أبارك لشعبنا العزيز والمقيمين على أرض قطر، ولكل المسلمين في العالم، عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات. يأتي هذا العيد ورجال الوطن، وفي مقدمتهم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ساهرين بعزيمة وإخلاص على أمن قطر واستقرارها، داعياً الله أن يحفظ بلادنا، وكل عام وقطر بخير وأمن وسلام.
ارفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة و أبناؤنا من أفراد القوات المسلحة والأمن بشكل عام، وخاصة منتسبي الدفاع الجوي، وسلاح الجو، وسلاح البحرية الأميرية.
وعرفانًا بجهودهم الكبيرة وما يبذلونه من عمل مخلص في سبيل الوطن وأمنه.
فكل الشكر لهم، وكل الاحترام، ونقول:
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير، وحفظكم الله وسدد خطاكم وعساكم على القوه
(الخسائر المادية تعوض.. لكن الإنسان لايعوض)
هكذا
حينما تكون القيادة رشيدة ..تخاف الله في شعبها
هذا
هو تاريخكم ناصع بصفحات مشرقة كابر عن كابر
و
هذه قطر شامخة قوية العزائم مرفوعة الرأس
محفوظة بعين الله ياديرة العز 🇶🇦🇶🇦🇶🇦
هذه الحرب في منطقتنا كغيرها من الحروب ستنتهي، ولكنْ هناك دروس وعبر يجب على دول مجلس التعاون أن تستخلصها وأهمها التكاتف والتحالف ووحدة الكلمة والموقف. فقد بات لا مناص أمام دول المجلس من إقامة حلف عسكري أمني فاعل وحقيقي وواقع على الأرض، كما هو حلف شمال الأطلسي، يكون فيه للسعودية الدور الأهم باعتبارها الدولة الأكبر.
ونظرا لأهمية الموضوع يجب البدء بدراسته والإعداد له الآن من دون الانتظار لانتهاء الحرب. ومن أجل ذلك يجب على دول المجلس أن تتجاوز، بعزم ومن دون تأخير أو تردد، كل ما بينها من خلافات حفظا لمصالحنا المشتركة، وحفاظا على المجلس قويا متماسكا، وضمانا لاستقلال شعوبه ودوله، وتغليبا للمصلحة الخليجية العامة على المصلحة القُطْرِيَة.
وعلينا ألا ننتظر كذلك انتهاء القتال، بل يجب أن تبدأ دول المجلس على الفور في إنشاء وتطوير قاعدة صناعات عسكرية وإليكترونية متقدمة ومنسقة ومخططة فيما بينها، حتى تستطيع أن تدفع عن شعوبها العدوان، وأن تستبق وتردع أي هجمات تستهدفها قبل وقوعها. ودولنا تمتلك الجغرافيا والموارد والأموال اللازمة لذلك. ولعلنا نأخذ العبرة من إيران التي استطاعت، رغم الحصار، أن تطور لنفسها قاعدة صناعة صاروخية متقدمة، قصفت للأسف بها دولنا واعتدت عليها من دون وجه حق.
وبما أن دول المجلس لم تبدأ هذه الحرب، ولم تردها أصلا، وكانت تسعى من اجل حل بين الولايات المتحدة وإيران، فيجب الا تتحمل دولنا ما سوف يترتب على الحرب من تبعات اقتصادية وسياسية. ويجب أن تتحمل إسرائيل، باعتبارها من أشعل شرارة الحرب المسؤولية أمامنا وأمام العالم والولايات المتحدة. فهذه الحرب بدأتها إسرائيل لتجعل نفسها صاحبة اليد العليا في المنطقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا، كما تعلن كل يوم.
ولذلك علينا في دول المجلس أن نقف صفا واحدا، سواء تجاه إسرائيل أو تجاه إيران. فإيران ستظل جارة لنا على الدوام مع أننا نختلف معها، ونرفض ما قامت وتقوم به تجاهنا، ونعتبرها نتيجة لذلك، عدوا لنا اليوم، وهو ما يتعين على دولنا أن تناقشه وتتفق عليه لنحدد الأسلوب الأفضل للحوار مع إيران وما نقبله ولا نقبله من سياساتها. حتى لا تكون دولنا كبش فداء كلما نشب قتال او سوء فهم بين إسرائيل وأميركا وإيران.
وكذلك إسرائيل ليست بعيدة عنا، وقد نحتاج لتفاهم معها، ولكن ليس حسب سياساتها المعلنة، بل وفقا لمبادئ حسن الجوار بما يخدم الحقوق الفلسطينية وفي الأراضي العربية المحتلة والمصالح المشتركة.
كل ذلك يستدعي صفاء النوايا بين دول المجلس وأن يكون الفيصل هو القانون والعقل والمصلحة المشتركة وليس المصالح الذاتية والآنية تحت أي ظرف أو لأي سبب. وأنا لا أشك في نوايا قادة دول المجلس، لكن المطلوب الآن هو أن نكون على قدر ما تفرضه علينا هذه الأوضاع من مسؤوليات تاريخية.
ومما يثير الاستغراب، أننا لم نسمع من دول عربية عدة موقفا قويا تجاه ما تتعرض له دول المجلس، حين آثرت تلك الدول أن تغض الطرف وأن تلتزم الحياد، لأن ما يهمها هو مصالحها. وهذا بحد ذاته يستدعي من دولنا في المجلس تفكيرا عميقا يجعلنا نُقِيم على الفور ذلك الحلف الخليجي العسكري والأمني والجغرافي الذي يرتبط مع تركيا وباكستان بعلاقات تحالف متينة لاتغنينا عن سواعد أبنائنا
@MOI_Qatar السلام عليكم ، نقدر جهودكم المبذوله نحو نشر التوعيه بشان عدم التصوير ، ولاكن يجب زياده التوعيه بخصوص موضوع التصوير في التيك توك والمواقع الاخرى وبلغات متعدده ووضع عقوبه صارمه لانه نشوف ككثير فلتيك توك تصوير واحنا كا قطرين جدا ملتزمين ونقدر جهود الدوله شكراً.
@MOI_Qatar السلام عليكم ، نشكر جهودكم المبذوله نحو نشر التوعيه بشان عدم التصوير ، ولاكن يجب زياده التوعيه بخصوص موضوع التصوير في التيك توك والمواقع الاخرى وبلغات متعدده ووضع عقوبه صارمه لانه نشوف ككثير فلتيك توك تصوير واحنا كا قطرين جدا ملتزمين ونقدر جهود الدوله شكراً.
في #قطر 🇶🇦 .. كيف تُصان كرامة الإنسان حين تعصف الأزمات؟
عند منتصف نهار السبت الماضي، كانت الدوحة تودع ضيوفها كعادتها بابتسامة المطار المعهودة. وقفتُ عند بوابة الصعود، أتأهب للرحيل نحو إسطنبول، وفي لحظةٍ فارقة، توقف الزمن؛ صدر القرار بإلغاء الرحلة نظراً للتطورات المتسارعة التي فرضتها الأزمة الراهنة. في تلك اللحظات، ساد صمتٌ مشحون بالقلق، واختلطت ملامح المسافرين بتساؤلاتٍ: ماذا بعد؟ وأين المفرُّ من مباغتة القدر؟
لكن خلف هذا القلق الظاهر، كانت هناك سيمفونية من نوع آخر تُعزف بهدوء؛ خلية نحل من إدارة المطار والخطوط الجوية القطرية تعمل كجهاز عصبي واحد، ليس لتسيير الرحلات هذه المرة، بل لاحتواء "الإنسان" العالق في مهب المفاجأة.
كرم الضيافة.. حين يصبح "سياسة دولة"
خرجنا من المطار بعد ساعات، وفي ذهني تتزاحم الأسئلة الثقيلة: أين سنقيم؟ وكيف سندبر شؤوننا في ظل واقع مادي لم يكن ضمن الحسبان؟ لم تترك لنا "قطر للسياحة" متسعاً للحيرة، فقد جاء القرار حاسماً ونبيلاً: الدولة هي المُضيف، وكل من انقطعت به السبل هو ضيفٌ في حمى كرامتها.
لم تكن هذه الخطوة مجرد "كرم ضيافة" بالمعنى التقليدي، بل كانت تجسيداً لسياسةٍ تؤمن بأن هيبة الدولة تُقاس بمدى أمان أصغر فردٍ على أرضها. إنها إدارة الطوارئ بروحٍ إنسانية، حيث ينضبط العمل وتتحرك المنظومة دون أن تخدش سمعة الدولة أو تمسَّ طمأنينة المقيم والزائر.
هدوءُ الواثق.. وسكينةُ المجتمع
خلال الأيام التي تلت، تجولتُ في عروق الدوحة وأسواقها، فرأيتُ مشهداً يستحق التأمل. لم أجد الفزع الذي يغزو المدن عادةً في الأزمات؛ لم أرَ تدافعاً في الأسواق، ولا اختفاءً للسلع، ولا جنوناً في الأسعار. كان هناك ثباتٌ انفعالي مجتمعي مذهل، نابعٌ من "عقد ثقة" غير مكتوب بين القيادة والشعب.
كانت الرسائل الإرشادية من وزارة الداخلية تنساب إلى الهواتف بانتظام، والخطوط الجوية القطرية تفتح روابط لتحديث البيانات مع العالقين والتأكد من بياناتهم. كل شيء كان يقول: "ثمة دولة تعمل، فلا تقلقوا"
حين تعمل المؤسسات بصمت
لقد كشفت الأزمة عن "عقل" الدولة اليقظ؛ ففي لمحة بصر، تحول التعليم إلى الفضاء الرقمي، وانتقلت الوزارات والجهات الخدمية للعمل عن بُعد وفق جداول جاهزة مسبقاً. لم تكن هذه الإجراءات وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكم خبرات ودروس مستفادة، حيث غاية الطوارئ هنا ليست "تعطيل الحياة"، بل "ضمان استمرارها" بأقل قدر من الأضرار.
وما لفت نظري بعمق، هو ذلك التلاحم بين الحالة الأمنية والثقافة المجتمعية. ظلت الدوحة آمنة، هادئة، يملؤها الانتماء الصادق من أهلها ومقيميها على حد سواء، وكأن الجميع اتفقوا على أن استقرار هذا البلد هو مسؤولية أخلاقية فردية قبل أن تكون انضباطاً شرطياً.
مآذن الطمأنينة
وفي قلب المعمعة، كانت المساجد هي الملاذ الروحي الذي لم ينقطع نبضه. صلاة التراويح، بتلك السكينة التي تغشاها، كانت رسالة سماوية وطمأنينة أرضية بأن الحياة مستمرة، وأن الروح أقوى من الضربات والتهديدات. كان صوت الآذان يرتفع ليقول للجميع إن شيئاً من قيمنا لم يتغير، رغم كل ما يدور حولنا من صخب الميدان.
ختاماً.. هكذا تُبنى الدول
إن ما شهدتُه في قطر ليس مجرد نجاح لوجستي في إدارة أزمة، بل هو درسٌ في كيفية احترام الأنظمة لشعوبها وضيوفها. الدول لا تُبنى بالإسمنت والحديد فحسب، بل تُبنى بالثقة، وبالقدرة على حماية الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره أمام الطوارئ.
ما زلت ضيفاً في ربوع الدوحة، لكنني بقيتُ أحمل معي يقيناً بأن الدول التي تضع "الإنسان" أولاً، هي التي تخرج من نار الأزمات أكثر صلابة ونوراً.
حفظ الله قطر.. قيادةً وحكومةً وشعباً، وأدام الله عليها نعمة الأمان والأمان وسائر بلاد المسلمين
بقلم: أدهم أبو سلمية