الصهيونية سرطان في جسد العالم
طفله عندها 16 اطلقوا النار عليها
ومستوطن ارهابي قادم من ازقة اوروبا يقول للجنود اطلقوا النار على رأسها !!
الى متى سيقف العالم صامتا على الارهابيين الحقيقيين الذين يهددون امان العالم اجمع
#وكفى_الله_المؤمنين_القتال .
هذه سنة ربانية يجريها الله لعباده المؤمنين.
وقد جرت في تاريخ المسلمين مرات كثيرة ومنها على سبيل المثال :
ما حدث سنة ٦٦٨هجرية /١٢٧٠م ، حين خرج اسطول صليبي من الغرب الأوربي في سفن كثيرة لشن هجوم على المسلمين في بلاد الشام.
وراسل قادة الأسطول ملك مغول فارس أبغا بن هولاكو وتواعدوا معه على الإطباق على بلاد الشام في وقت واحد : " فبعث الله على تلك السفن ريحاً أتلفت عدة منهم ولم يُسمع بعدها لمن بقي في الأخرى خبر ".
والخبر أورده المؤرخ المقريزي في كتابه " السلوك..."
#انتصار_الإسلام_قدر_حتمي
ظهور الاسلام قدر حتمي على سائر الاديان والملل والنحل……قال الله تعالى : ( هوالذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله... ).
وهذه آية محكمة تكررت في القران لتؤكد القدر الإلهي الذي لا مرد له وهو أن دين الاسلام سيسود ويظهر على سائر الاديان رغما عن الصهاينة وأذنابهم من المتصهينين ورغما عن المنصرين وصنائعهم من العلمانيين والليبراليين ورغما عن المجوس الصفويين وعملائهم البائسين . وهنا قد يقول قائل ان ما اخبرت به الآية قد تحقق بعد الفتوحات الإعجازية التي حدثت زمن الخلفاء الراشدين والعصور التي اعقبته.
ولكني اقول ان الظهور المطلق والكامل الذي اخبرنا الله به لم يقع بعد .
وسيقع في المستقبل لامحالة لانه قدر الله تعالى .
فالفتوحات الاولى لم تكن ظهوراً كاملاً .
فعلى سبيل المثال خسرت النصرانية المحرفة لحساب الاسلام كل البلاد الواقعة شرق وجنوبي البحرالمتوسط وبعض البلاد شماله .
ولكنها كسبت في شمال اوربا وروسيا مساحات واسعة تعادل ما خسرته لحساب الاسلام .
وبعد الكشوف الجغرافية كسبت أضعاف ما خسرته لحساب دين الاسلام . ولذا فوعد الله تعالى لازال قائماُ وسيتحقق لا محالة .
لان القائل هو الله وصاحب الوعد هو الله جل وعلا .
وقديتساءل البعض متى هو ؟؟؟
فأقول هو قريب ( وإن يوماعند ربك كألف سنة مماتعدون ).
بمعنى انه لم يمض على نزول الآية الا اقل من يوم ونصف من أيام الله .
والاسلام اليوم اكثر الاديان انتشاراُ ونمواً في العالم .
وتحقق الوعد الرباني يلوح في الافق رغما عن كل الكارهين لدين الاسلام من القوى الكبرى المنتفشة انتفاشا مؤقتا ، ومن سائر الطوائف والملل والنحل.
فاطمئنوا ، واعملوا للدعوة لدينكم وثمرة الوعد الرباني قريبة ولا يهولنكم صراخ افراخ المنصرين من العلمانيين والليبراليين فمصيرهم الخسران والبوار المبين.
كتبه أ. د. علي محمد عودة الغامدي.
لا يتوقفون عن التفاخر بالعزة والكرامة .. وليس على وجه الارض من هو انذل واذل منهم....
ما ان يفرغ من غسل اقدام الفارسي وشرب الغسول ، حتى يصرخ في وجه العربي هيهات منا الذلة هيهات منا الذلة.. المفروض يصرخ هيهات منا العزة وليس الذلة.. !!
أجبروا المواطنين على النزوح من المكان.. لقطات لمكعبات صفراء وضعها الاحتلال مؤخرًا شرق حي التفاح شرقي مدينة #غزة، في خطوة لتوسيع ما يسمى بمنطقة "الخط الأصفر" الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي
#ألبوم
في العراق ما لا يقل عن مليون عراقي استشهد وغُيّب على يد إيران وميلشياتها منذ عام 1980، أحدهم أخي رحمه الله، استشهد في عز شبابه على يد جنود "الولي الفقيه"، وكان يحمل طيبة تكفي لكل أهل الأرض
ضحايا إيران ومليشياتها في العراق ليسوا سُنة فقط، وإن كان السنة هم الأغلبية العظمى، فهناك عراقيون شيعة، وعراقيون أكراد، وعراقيون مسيحيون، ومن كل ألوان طيف بلاد ما بين القهرين.
مشروع الخميني منذ سنة 1979، كان وقوده الأول العراق، وفشل وتعثر حتى جاء الاميركيون عام 2003 فقدموا العراق لإيران على طبق من دم هو وكل من فيه.
من النظام الإيراني، دفع العراقيون ثمناً لا يُمكن أن يتخيله عقل بشر في هذا الكوكب، ذُبحنا أيما ذبح!!!، تشريد وتغييب وتهجير، غسل للأدمغة، وبث الطائفية، والكراهية، والتعصب، وتأسيس المليشيات والعصابات، بل ونشر التخلف والأمية على كل المستويات.
في يوم واحد عام 2006 أحرق 168 جامع ومسجد وذبح أغلب من وجدوهم فيها. مناطق كاملة إجمالي حجمها بمساحة بعض دول المنطقة، تغيّر أهلها الأصليين قهرا، وسُلبت منازلهم وممتلكاتهم، ومدن باتت منزوعة السكان بلا حياة، وقوانين ونُظم فُرضت قهراً لا تشبه أي عراقي وأجبروهم على التعايش خوفا.
عقول وكفاءات وقيادات اغتيلت وأصوات كتمت، حتى العنوان المدني والليبرالي الذي ظل على مدى عقود طويلة بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة، عاملا للإشعاع الفكري والحضاري بالعراق، تم مسخه وتدميره واستبدال شخوصه عن دراية وتخطيط.
مقابر غصّت بالأبرياء، عرسان بمقتبل العمر زُفوا إلى قبورهم، وجيوش من الثكلى والأيتام والأرامل، وعيون ترقب جحافل المُغيبين، فقر وأمية ومخدرات وجريمة وعصابات لم يعرف تاريخ العراق لها مثيل.
عشرات آلاف من الأبرياء في السجون مات الكثير منهم دون أن يَعرفوا سبب اعتقالهم، ولم يَر أحد منهم محاكمة عادلة، حيث الإدانة حسب الطائفة التي تؤمن بها لا على جرم.
منذ 23 سنة إعلام موجه لكره العرب وكل ما يتصل بالعرب، وتقديس إيران، ونسج قصص وسرديات تاريخية، هدفها تعزيز الانقسام بالمجتمع، وجيل كامل أبصر بالعراق على كتلة كراهية وحقد وتخلف باتت متشربة في جلده قبل عقله.
لا يمكن لأي عربي حر من نسل عدنان وقحطان، بل ولا أي إنسان سوي أن يصطف مع الكيان الإسرائيلي، ولا حتى أن يقبل على نفسه أن يكون بموضوع يتفق به مع صهيوني واحد ولو على تشجيع ناد للكرة.
لكن بالوقت ذاته، لا نسمح ولا نقبل غسل دماء أهلنا وتنظيف عمائم نظام الملالي، بصواريخ يلقيها على "إسرائيل"، ألقى 10 أضعافها على دول الخليج العربي والأردن.
كما من الجريمة والوضاعة أن تكون متصهينا في هذه الحرب، فلا تكن متأيرناً أيضاً... الكل ذبحونا والندوب لم تلتئم في بيوتنا