تشكّلت عندي الابعاد
تسعه و عشرين ميلادي
بعض التفاصيل يالاجواد
تخلي المتزن غادي
اليوم رغم الكلام الجاد
والمظهر اللايق العادي
شعور ماهو على المعتاد
والمشكله صار يزدادي
تبغى الحقيقه على الاشهاد !
ولا تبيها على الهادي
الصدفه اجمل من الميعاد
والحظّ فتنه ليا جادي .
إستبحت فراقنا الليلة وكفَّنت الوصال
عظم اللّٰه أجر قلب لو تجّهم؟ ما يطيح
علَّمتني هالحياة أقدم على شدَّ الرحال
لا بدا لي ضيق منفى و المدَى رحب و فسيح .
اخترت راحة خاطري .. و الناس ! فـ الكون الفسيح
ما عاد اطالع في مزاياها ولا بـ عيوبها
حتى الشفوف اللي وراها كنت اقوم و كنت اطيح !
اليوم والله ماني بـ صوبك و لاني صوبها .
أيامنا والليالي كم نعاتبها
شبنا وشابت وعفنا بعض الأحوالي
تاعد مواعيد والجاهل مكذبها
واللي عرف حدها من همها سالي
إن أقبلت يوم ما تصفى مشاربها
تقفي وتقبل وما دامت على حالي
في كل يومٍ تورينا عجايبها
واليوم الأول تراه أحسن من التالي
أيام في غلبها وأيام نغلبها
وأيام فيها سوا والدهر ميالي
جربت الأيام مثلي من يجربها
تجريب عاقل وذاق المر والحالي
نضحك مع الناس والدنيا نلاعبها
نمشي مع الفي طوع حيث ما مالي
كم من علومٍ وكم آداب نكسبها
والشعر مازون مثقالٍ بمثقالي
اعرف حروف الهجاء بالرمز واكتبها
عاقل ومجنون حاوى كل الأشكالي
لكن حظي ردي والروح متعبها
ما فادني حسن تاديبي مع أمثالي
.
بديوي الوقداني
ما انتي بورده بين ضلع وبين جال
ولا انتي سحابه والعرب يتلونها
ولا انتي قمر مره بدر مره هلال
ولا انتي بشمس احيان ما يبغونها
انتي سعاده بعد دمعة وابتهال
لا زاد رقّ احساسها وشجونها
وانتي رضا الزاهد على سود الليال
اللي ثلاث ارباعنا يشكونها .