Başörtülerinden dolayı kız çocuklarının eğitimlerine pranga vurulan Azerbaycan’da bu görüntüler olsaydı ne olurdu?
Türki devletlerden olup, siyonizme göz kırpan Aliyev, Diyarbakır’da hafızlık eğitimlerini tamamlayan 24 kız talebeye taç giyme törenini görseydi ne yapardı!?
21. Yüzyılda köhnemiş zihniyete ait yasakçı emirlerle neyi denemeye çalışıyor?
Hayırlı mübarek olsun.
Kızlarımız başta olmak üzere anne-babaları ile hocalarını tebrik ediyorum.
İttihadü'l Ulema dua ve teşekkürü hakkediyor. Rabbim muvaffak etsin.
@AZK_SA@aleqtisadiah اقسم بالله كلام ف الصميم والله ثم والله اني تركت شغله عندي حول المطار و أنا ف ساكن ف السويدي كل يوم رايح ساعتين اقل شي وراجع ساعه ونص اقل شي راح يومي كله ف الطريق بعدها استخرت ربي وطلعت وارتحت اقسم بالله كان الطريق ضغط علي كبير وتعب اكثر من الدوام ب مليون مره كنت كل يوم أشيل هم
Little Maryam is asking for your prayers. 💔
The injured child Maryam suffered severe burns to her body after her home was targeted by the Israeli occupation forces at dawn today. Her parents were killed in the attack.
الامريكان ملوك تلفيق التهم على النوابغ السعوديين
والأمثلة كثير ما يحضروني كلهم ولكن اشهرهم خالد الدوسري اللي الآن اصبح مجنون بعد ما كان نابغة
هذي عوايد امريكا لكن اثق ان دولتنا ما بتخلي الفوزان لحاله وانهم بياخذون حقه يارب ياكريم
خبر يشرح ماحصل مع عبدالرحمن الفوزان والقضية تدخل في مجال التجسس التجاري.
والقضية بمرحلة الاتهام وقد تكون ملفقة
هكذا تم اعتقال عبد الرحمن الفوزان
وول ستريت جورنال
دخل مهندس في شركة (أوبن إيه آي) الأسبوع الماضي قاعة اجتماعات يعرفها جيدًا، داخل أحد مباني الشركة في سان فرانسيسكو، وألقى نظرة خلف جهاز تلفزيون مثبت على الحائط.
يقول ممثلو الادعاء الفيدرالي إن عبد الرحمن الفوزان أمضى أسابيع في استطلاع القاعة ومراقبتها، وهي قاعة لا يُسمح بحجزها إلا لكبار المسؤولين التنفيذيين في شركة الذكاء الاصطناعي ومساعديهم؛ وكانت تُستخدم غالبًا لعقد اجتماعات القيادة، وتقديم إحاطات لمسؤولين حكوميين وشركاء تجاريين، فضلًا عن مناقشة أبحاث ومنتجات شديدة السرية.
وقالت وزارة العدل الأمريكية، الثلاثاء، إن الفوزان، الذي عمل ضمن فريق المنتجات في (أوبن إيه آي) لأكثر من عام، كان يخطط للتنصت على المحادثات التي تجري داخل القاعة.
ويواجه المهندس السعودي (35 عامًا) اتهامات بلف لوحة إلكترونية صغيرة بحجم إصبع الإبهام، مزودة بميكروفون، بورق مرحاض، ثم توصيل الجهاز بمنفذ (يو إس بي) خلف التلفزيون المثبت على الحائط، في أواخر سبتمبر.
وبعد أن عثرت (أوبن إيه آي) على الجهاز المخفي، أبلغت مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ووضع المحققون كاميرا داخل قاعة الاجتماعات، وسجلت الكاميرا الاثنين الماضي، لقطات يقول ممثلو الادعاء إنها تُظهر الفوزان وهو ينظر خلف التلفزيون؛ وكان جهاز التنصت واحدًا من جهازي تسجيل مشفرين مرتبطين بالفوزان، يقول ممثلو الادعاء إنهما عُثر عليهما داخل مكاتب الشركة.
أما الجهاز الثاني، فعُثر عليه داخل حقيبة تركها المشتبه به دون مراقبة، قبل أن يبلغ لاحقًا عن فقدانها ويتوجه لاستعادتها من قسم المفقودات في الشركة.
ولم يعلّق محامي الفوزان على الفور على القضية.
وحذرت شركات وادي السيليكون موظفيها منذ فترة طويلة من خطر محاولة جهات معادية سرقة أسرارها التجارية.
وتُبرز هذه القضية، التي انتهت باعتقال المهندس، أن التهديدات قد تأتي في كثير من الأحيان من داخل الشركات نفسها.
وفي وقت سابق من هذا العام، وُجهت اتهامات إلى موظف سابق في (غوغل) بسرقة أسرار تجارية تتعلق بهواتف (بيكسل) التي تنتجها الشركة، وأُدين موظف في (تويتر) بالتجسس لصالح السعودية، عام 2022.
وقال ممثلو الادعاء إن ذلك الموظف، أحمد أبو عمو، سلّم معلومات خاصة عن مستخدمين ينتقدون المملكة، مقابل مئات الآلاف من الدولارات.
لكن محامي أبو عمو قالوا خلال المحاكمة إنه كان يؤدي عمله المعتاد في (تويتر)، وإن الحكومة لم تقدم أدلة كافية لإثبات الاتهامات المتعلقة بمشاركته في مخطط لتزويد مسؤولين سعوديين بالمعلومات.
درس الفوزان في الولايات المتحدة، ويحمل إقامة دائمة قانونية فيها منذ سبتمبر 2020.
وانضم إلى (أوبن إيه آي) في يوليو 2025، بعد سنوات من العمل في شركة (ناش) (Nash) الناشئة للخدمات اللوجستية، ومقرها سان فرانسيسكو، والمدعومة من شركة رأس المال الاستثماري (أندريسن هورويتز).
وعمل الفوزان قبل ذلك، مهندس أنظمة أول في شركة (ميتا بلاتفورمز) لعدة سنوات، كما خاض فترات تدريب لدى شركتي (مايكروسوفت) و(ساب)، وفقًا لملفه الشخصي على موقع (لينكد إن).
ويُدرج اسم الفوزان حاليًا بصفته شريكًا استثماريًا في شركة «رائد» للاستثمار، ومقرها السعودية، بحسب الموقع الإلكتروني للشركة وحسابه على «لينكد إن».
ولم ترد شركات «ناش» و«مايكروسوفت» و«رائد» على الفور على طلبات التعليق، فيما امتنعت «ميتا» و«ساب» عن التعليق.
ويقول ممثلو الادعاء إن الفوزان بدأ، في أواخر الصيف الماضي، باستخدام أداة ذكاء اصطناعي داخلية للاستفسار عن مباني (أوبن إيه آي) وقاعات الاجتماعات وجداول المواعيد.
وأجرى عدة استفسارات في منتصف سبتمبر، عن قاعات الاجتماعات، من بينها: "هل يمكنك عرض اجتماعات اليوم في هذه القاعة؟"، و"ماذا عن الشركاء الخارجيين، أين يعقدون اجتماعاتهم عادة؟".
وكتب أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، في إفادة خطية، أن هذه الاستفسارات تشير إلى أن الفوزان كان يبحث عن المكان المناسب داخل (أوبن إيه آي) لوضع جهاز التسجيل الأول.
وبحسب الشكوى الجنائية، استطلع الفوزان مرارًا قاعة الاجتماعات التي وضع فيها الجهاز لاحقًا.
وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المبنى وجوده بالقرب من القاعة، التي لم يكن مخولًا بدخولها، عشر مرات على الأقل خلال سبتمبر.
وكتب عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي أن زوجة الفوزان يبدو أنها ساعدته في محاولة التنصت المزعومة، فقد أُرسلت عبر حساب لأحد روبوتات المحادثة مرتبط بزوجته مجموعة من الطلبات تتعلق بصناعة "جهاز تسجيل صوتي مستمر"، وتحسين الاستماع المباشر، واختبار موثوقية التسجيل، إلى جانب موضوعات أخرى
صراحة كده ومن غير لف ودوران.. قصة اتهام عبد الرحمن الفوزان بـ "التجسس" جوه OpenAI دي فيها حاجة غلط، والرواية دي صعب جداً تتبلع لأي حد فاهم كواليس السيليكون فالي ماشية إزاي!
إحنا المفروض نصدق إن واحد بنى واحد من أقوى الـ CVs في العالم على مدار 10 سنين، يقرر فجأة يرمي كل ده في الزبالة
عشان يسرب شوية داتا؟
طب تعالوا نحسبها بالعقل ونحط النقط جنب بعض، وساعتها هتفهموا ليه أنا شاكك إن في حلقة مفقودة في الموضوع ده:
أولاً: ده مش حد محتاج أو مغمور
الفوزان متخرج من MIT سنة 2016 في علوم الحاسب (أصعب كلية تكنولوجيا في الكوكب)، ومعاه ماجستير علوم بيانات من جامعة بيركلي (UC Berkeley). وهو لسه طالب كان بيتدرب في Microsoft و SAP. يعني الراجل متأسس في قمة الهرم التكنولوجي، وعارف كويس جداً يعني إيه أمن معلومات وحقوق ملكية فكرية من وهو عنده 20 سنة.
ثانياً: تاريخ من الثقة في أخطر الأماكن
الراجل قعد 5 سنين كاملين في Meta (فيسبوك) من 2017 لـ 2022 لحد ما بقى Senior Systems Engineer.
عارفين كان بيعمل إيه؟
كان بيبني البنية التحتية والـ Backend اللي شايلة بيانات ملايين المستخدمين. يعني كان تحت إيده "مناجم داتا" لمدة 5 سنين وخرج من الشركة بسمعة دهب ومن غير غلطة واحدة! إيه اللي يخليه يبيع تاريخه دلوقتي؟
ثالثاً: الراجل شبعان نجاح وفلوس وعلاقات
بعد فيسبوك، الفوزان دخل عالم البيزنس من أوسع أبوابه؛ كان مهندس مؤسس (Founding Engineer) في شركة Nash وبنى السيستم بتاعهم من الصفر، وفي نفس الوقت كان شريك استثماري (Venture Partner) في صندوق "رائد فنتشرز" في السعودية.
يعني الراجل مستثمر، وبيقيّم شركات، ومعاه أسهم وعلاقات تخليه يعيش ملك. واحد في الليفل ده إيه الإغراء اللي ممكن يتقدم له عشان يخاطر بحريته واسمه؟
أومال إيه اللي حصل في OpenAI؟
لما OpenAI عينته في يوليو 2025 عشان يبقى Engineering Lead على منصات البيانات وتطوير "وكلاء الذكاء الاصطناعي" (AI Agents)، هو مسك أخطر وأهم ملف في الشركة حالياً. وهنا بقى بيبدأ الشك:
هل الفوزان دفع تمن "البارانويا" وهوس السرية اللي مسيطر على إدارة OpenAI الفترة الأخيرة بسبب المنافسة الشرسة؟
هل كونه شريك استثماري في المنطقة العربية وبيساعد شركات ناشئة في الذكاء الاصطناعي، خلى حد يترجم أي حركة عادية منه على إنها "تضارب مصالح" أو "نقل أسرار"؟
ولا في صراع داخلي وتصفية حسابات جوه الشركة، وكان لازم كبش فداء يشيل الليلة في ملف حساس زي الـ AI Agents؟
أنا مش ببرأ حد ومش معايا تفاصيل التحقيقات، بس "المنطق" بيقول إن بروفايل زي عبد الرحمن الفوزان أبعد ما يكون عن صورة "الجاسوس" الساذج.
القصة دي وراها كواليس تقيلة أوي لسه مظهرتش على السطح، والأيام الجاية أكيد هتكشف المستور.
أنتم إيه رأيكم؟ حاسين زيي إن الموضوع فيه "إنّ" ومش راكب على بعضه؟ ولا تفتكروا فعلاً ممكن حد بالثقل ده يقع الوقعة دي؟