"الإنسان الذي يملك حياة كريمة لا وقت لديه للمكائد والدسائس، مكتفي بنفسه ومشغول بحياته، ومن لا حياة لديه يُحاول العيش على حياة الآخرين، مرةً بالتطفّل ومرةً بالمُناكفة والمُغايرة، لديه وقت كبير لأن يغيظ ويؤذي فيه غيره،أهل هذا السلوك تجدهم في كل مكان وزمان،تجنبهم لتبقى حياتك كريمة.
مؤخرا، اتسعت دائرة تسامحي مع المواقف والأفكار وأنماط السلوك التي أختلف معها. نتج عن هذا؛ دخولي في حالة عميقة من السكون والطُمأنينة. لا أترصّدُ للأشياءِ ولا أسألها ؛ ما دامت لا تعرضُ أحدًا، لخطرٍ حقيقي.
(عادة ثمينة)
نحتاج أن ندع الآخرين وشأنهم،
ماذا يفعلون، ماذا يلبسون، ماذا يملكون، أين يسافر��ن، نحتاج أن نقلع عن تتبع خصوصيات الآخرين، فتلك عادة عظيمة ينبغي إنشائها وتعويد النفس عليها.
إلى هذه اللحظة وأنا لست مقتنع بفكرة العشرة والسنين والعيش والملح،أنا مقتنع بفكرة أن هناك شخص أصيل وشخص قليل أصل،لأن هناك من يُثمِر به معروف واحد،كلمة طيبة،عمل بسيط..وشخص على مدى سنين طويلة من التضحية لا يثمر به أي شيء.
من حسن الأدب أن لا تغالب أحدًا على كلامه، وإذا سُئل غيرك فلا تُجب عنه، وإذا حدَّث بحديثٍ فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تُره أنك تعلمه، وإذا كلّمت صاحبك فأخذته حجّتك فحسِّن مخرج ذلك عليه، ولا تُظهر الظفر به، وتعلّم ��سن الاستماع، كما تتعلّم حسن الكلام..
الشر ليس إلا وجهاً من وجوه العمى
فكلما ازداد الإنسان وعياً ، تراجعت حاجته إلى القسوة ، لأن الإدراك الحقيقي يبدد أوهام التفوق ويكشف هشاشة الكائن البشري في جوهره.