صورة بألف محاضرة
كلما ظننت أنك في مشكلة انظر إليها
كلما ظننت أنك محروما انظر إليها
كلما ظننت أنك مكسورا انظر إليها
جاء ليوثق حرمانها فظنت أنه جائعا فأعطته
جاء ليوثق إصابتها فظنت أنه يتألم فأطعمته
القناعة داخلية
الكرم داخلي
الجود داخلي
الهم والخوف والمرض فيك أنت وسيقتلك
انتبه
Six days ago, my nephew hit his head while playing, and since then the swelling on his forehead has been growing. We haven't been able to provide the necessary examination and treatment due to our difficult circumstances. We fear his condition will worsen with each passing day. We urge anyone who can help to stand with us to secure the costs of his treatment before it's too late. Every contribution could save a child from unbearable complications. 💔🙏
https://t.co/VV1jIyiEZE
عمرها 7 سنوات، فما ذنبها أن تُحرم من إكمال علاجها؟
طفلة تستحق فرصة للحياة والشفاء، لكن المرض والظروف القاسية يهد��ان مستقبلها. لا تتركوها تواجه هذا الألم وحدها، فربما تكون مشاركتكم أو دعمكم سببًا في إنقاذها
هناك كارثة تاريخيّة تغيب عن الإعلام، ويجب أن يعرفها العالم
يشهد الأطباء في غزة ارتفاعًا حادًا في حالات الولادات المبكرة، وانخفاض أوزان المواليد، وتشوهات خلقية مُفجعة لدى المواليد الجدد.
يُشير الاطباء أن السبب هو الأسلحة الاسرائيلية الأمريكية السامة
هذه الصورة من غزة اليوم…
ويظهر فيها معلمي في المرحلة الإعدادية، الأستاذ المربي نبهان العمصي (أبو محمود)، وإلى جانبه ابن أخيه رائد العمصي، بعد أن قتلهما الاحتلال.
يشهد الله أن أستاذ نبهان لم يكن يعلّمنا المناهج فحسب، بل كان يعلّمنا الأخلاق قبل الدروس، ويغرس فينا القيم قبل المعرفة.
ترك أثرًا لا يُنسى في نفوس كل من تتلمذ على يديه، وكان نموذجًا للمربي الذي يصنع الإنسان قبل أن يصنع الطالب.
لا توجد كلمات تصف شعور الإنسان وهو يرى معلمه الذي أحبّه واحترمه، وقد انتهت حياته بهذه الصورة المروعة.
رحم الله أستاذنا نبهان العمصي، ورحم الله رائد العمصي، وتقبلهما في واسع رحمته
مكسورة خواطرنا بغزة.
موجوعة قلوبنا، بينحرق قلبي كل لما بشوف إم بتجري بالشارع بتدور بين الشهداء على ولادها، بتنكسر خواطرنا لما بنشوف أهـالينا واقفين على طوابير التكيات بنص الشمس، واللي هـي اصلا تكية طعام بتكون يا خربانة يا ما بتتاكلش،تعبنا من الفقر وتعبنا من الفقد احنا مش بخير💔
قبل أن تمرّوا على الصورة... انظروا إلى هذه الطفلة.
اسألوا أنفسكم: ما ذنبها حتى تُبتر قدماها؟ أيُّ جريمةٍ ارتكبت؟ وأيُّ حلمٍ صغيرٍ استحق أن ينتهي على سرير مستشفى بدل أن يكبر بين اللعب والضحكات؟
الكلمات تعجز عن الإجابة... والدموع لا تكفي... والصمت أصبح سيد الموقف.
لكنَّ الأكثر وجعًا... أن العالم يرى، ويسمع، ثم يمضي وكأن شيئًا لم يكن.
لن تعيد الكلمات قدميها، ولن تمحو ألمها، لكنها قد توقظ ضميرًا ما زال قادرًا على الشعور.
لا تج��لوا صور الأطفال المصابين مجرد مشهدٍ عابر. فخلف كل صورة طفولةٌ سُلبت، وحلمٌ انكسر، وقلبٌ صغيرٌ يدفع ثمنًا لا يستحقه.
شارك... لعلّ صوت هذه الطفلة يصل إلى من لا يزال يملك ضميرًا حيًّا.
من العيون المائية العذبة في ولاية طاقة، تمتاز بأنها دائمة الجريان. ما اسمها؟
_ عين طبرق
_ عين حشير
_ عين كور
شارك وطبق الشروط وفالك الفوز:
-متابعة حساب @aynvod
-إعادة نشر السؤال.
-إضافة وسم #المشهد_من_ظفار و #منصة_عين
-يجري اختيار فائز واحد فقط عن طريق الفرز الآلي.
-المسابقة تقتصر على العمانيين فقط.
-سيحصل الفائز على مبلغ 50 ر.ع.
لقد فقدت ريم وطارق، ولم يحظيا بفرصة أن يعيشا طفولتهما أو مستقبلهما. وأمام أنظار العالم، لا تزال غـ ـزة تنزف، عندما يكتفي كثيرون بالمشاهدة والصمت.
ستبقى ضحكاتهم المتقطعة سـ ـلاحاً ضد النسيان، وشاهداً على مأساة إنسانية ترفض المـ ـوت.