مقري حاليا بمؤسسة الفتح للمحاماة والاستشارات القانونية
عمارة ١٣ ميدان أنور السادات "الترعة" دور ثالث علوي بحي الأربعين-السويس
أحمد محمد فؤاد (شلبي)⚖️ بالاستئناف العالي ومجلس الدولة
أعمال محاماة-استشارات قانونية وعقارية-خدمات المصالح الحكومية
٠١١١٧١٦٨٦٨٠
الناس بتتكلم عن الضحكة والنظرة ديه من حموصلاح .. وهي نظرة وضحكة حسب كلامهم بيضحكها اللاعب لما يعرف انه خسران تحكيميا ..
النظرة ديه (او بالأحرى الشعور ده) انا وكتير أوي من صحابي حافظنها صم، وانت في قاعة المحكمة بتسمع احكام البراءة لكل الجرائم المشينة في تاريخ البشر، دعارة وقتل وسرقة ومخدرات واغتصاب .. بس اول ما تسمع اسم قضيتك السياسية تسمع احكام مؤبدات و١٥ و١٠ سنين .. فتلاقي الضحكة ديه تلاقيا بتظهر على وش الشباب وهي بتشوف ازدواجية الميزان والاحكام المسبقة المختومة من قبل بداية المحاكمة..
الظلم في الحكم، تافه اوي في الكورة قصاد الظلم اللي ضيع اعمار بشر ومحدش حتى بيفكر فيها ولا في سجل الوعي الشعبي ..
زرت النرويج من ٢٠ سنة تقريبا
١٨ علشان الدقة
وقتها كان موضوع الفايكينج موضوع محرج
كان كل الناس بيتبرأوا من هذا الماضي
وعارفين ان الفايكينج قطاع طرق وهجامة وخطافين ولصوص
وبيحاولوا يورولك تاريخ حديث فيه صناعة وتقدم ورخاء
حتى لما حاولت اشتري سوفينير على شكل محارب فايكينج
لقيته بصعوبة وبيباع على استحياء
فحقيقي مش عارف الموضوع قلب فخر دلوقتي ازاي
وبقى فريق النرويج له رقصة مخصوص على شكل محاربين بيجدفوا
ودي نتيجة مسلسلات تبييض التاريخ زي مسلسل فايكينجز
قراءة في الشخصية المصرية في عام محمد مرسي
بدلًا من إعادة العبث السنوي نفسه، لماذا لا نعيد نشر كل ما قيل وكُتب وصُوّر في عام الرئيس الراحل محمد مرسي؟ دراسة سنة واحدة هي أمر في المتناول : مقالات، لقاءات، خطب، منشورات، مواقف، ووجوه تتبدل أمام الكاميرا كما تتبدل الأقنعة في مسرح رديء.
ليست الغاية إدانة طرف أو تبرئة آخر، بل قراءة الشخصية المصرية في لحظة انكشاف نادرة. ففي علم الاجتماع السياسي، لا تُقرأ المجتمعات من شعاراتها، بل من سلوكها تحت الضغط: كيف تبدّل ولاءاتها، كيف تبرر تناقضاتها، وكيف تصنع من الخوف فضيلة ومن الانتهازية حكمة.
تلك السنة كانت معملًا مكثفًا لشخصية مأزومة؛ شخصية تلعن السلطة وتحنّ إليها، تطلب الحرية وتخاف نتائجها، وتغيّر جلدها بسرعة تفوق قدرة الذاكرة على المحاسبة.
هذا التلون لا يبشر بمستقبل مستقر؛ فالأمم التي لا تواجه أرشيفها تعيد إنتاج لعنتها.
سيدة شغالة في تطبيق توصيل طلبات.. راكبة ع السكوتر وراها بنتها وقدامها طفل كمان!!
..
شوية بهايم المواقع "الصحفية" عاملينها مادة لـ بص شوفوا مصر بتعملها إزاي ومنزلين الأغنية بابتذال!
..
يا عالم يا رمم.. منظر زي ده مفروض يخلي حد من الوزراء يجري يشوف ظروفها إيه ويتحرك!!!
-الست شقيانه وشغاله توصيل طلبات عشان تصرف على عيالها
= يا مصر بتعمليها ازاي
-الراجل متشعلق على تروسكل في عز الشمس عشان يعمل نقله تجيبله ٢٠٠ جنيه يكفي بيها بيته
= يا مصر بتعمليها ازاي
-الناس طلعان ميتين ابوها جوه الاتوبيس و متشعلقين ف الباب
= يا مصر بتعمليها ازاي
كونها من تمسكت بوقوع الطلاق بكافة طرق الاثبات ويجب أن تجيب المحكمة لطلب المطلق حتى تحقق دفاع الطالب ويكون قضائها في موضوع الدعوى صحيحا.
#قانون#أحوال_شخصية#مصر#السويس ⚖️
وأيا ما يكن رأينا في المسألة ففي هذه الحالة يجب أن يتمسك الزوج بإحالة الدعوى للتحقيق "في محضر الجلسة وأوراق دفاعه" لإثبات عدم استحقاق الزوجة السابقة لنفقة المتعة
السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
في غفلة كده ✋
المواطن المصري لقى نفسه محبوس جوه "علبة" حيطانها بتضيق عليه كل يوم
الحكاية مابقتش غلاء أسعار وبس
دي بقت "أسلوب حياة" مفروض علينا بالعافية نقدر نلخصه في كلمة واحدة: "المحدود"
تفاصيل يومنا كلها، من لقمة العيش لحد حتة الضل وشوية الهوا، بقت عاملة زي "الباقة" اللي بتخلص بسرعة وبتتسحب من رصيد عمرنا لصالح نظام مابيشوفش في البلد غير دفتر حسابات ومشاريع خرسانة!
🟥 النت المحدود
في الوقت اللي العالم كله بيتعامل مع النت على إنه "حق من حقوق الإنسان" وبنية تحتية زي الميه والكهربا، حكومتنا مصممة تحبسنا في "سجن الباقات". نت محدود، ومقنن، وبأسعار فلكية مابترحمش. ده مش مجرد تخلف تكنولوجي، ده "حصار" مقصود عشان يعزلوا العقول، ويحجموا قدرة الشباب إنهم يتعلموا أو يشتغلوا أو يفتحوا عينيهم على العالم.
🟥 المرتب المحدود
الأزمة مابقتش إن المرتب أرقامه قليلة، الأزمة إنه مابقاش ليه "قيمة أصلاً". مع كل تعويمة وتضخم بياكل الأخضر واليابس، المرتب بقى عامل زي حتة التلج اللي سايبها في شمس أغسطس. بتقبض ورق ملوش لازمة، بيطير في أول أسبوع من الشهر، وباقي أيامك بتبقى صراع عشان تعيش ودوامة
"سلف غير محدود"
عشان تغطي عجز "المرتب المحدود".
🟥 الشجر المحدود
النظام ماكتفاش بخنقة جيوبنا، لأ، ده قرر يخنق رئاتنا كمان. تحت شعار "التطوير والكباري"، عملوا مذبحة بيئية حقيقية وقطعوا ملايين الشجر وجرفوا المساحات الخضرا، وبدلوها بغابات من الأسفلت والكباري الكئيبة
حتى حقك كمواطن في حتة ضلة تحميك من شمس الصيف، أو منظر أخضر يريح عينك، استخسروه فيك وصادروه عشان يرضوا "عقلية المقاول".
🟥 الدعم المحدود
رغيف العيش اللي وزنه بيكش كل شوية، وبطاقة التموين اللي كانت بتستر بيوت وبقت يادوب "إزازة زيت وكيس سكر".. كل ده بيلخص إزاي الدولة بتخلع من مسؤولياتها الاجتماعية. النظام بيستسهل يسد عجزه المالي من "سلة أكل" المواطن، وحول الدعم لـ "عينة مجانية" لا بتسمن ولا بتغني من جوع.
🟥 التفكير المحدود
وهنا بقى أصل المشكلة؛ إحنا بتديرنا عقلية معندهاش خيال سياسي ولا اقتصادي. تفكير محدود مابيشوفش التنمية غير في "صب الخرسانة"، ومابيشوفش الإصلاح غير في "الجباية والغلاء"، ومابيشوفش الاستقرار غير في "تكميم الأفواه". غياب الرؤية اللي بتحط "الإنسان" في المركز، خلى النظام يتعامل مع الشعب على إنه "حمل وعبء" مش ثروة.
🟥 لما تجمع كل المصايب دي على بعض
النتيجة الحتمية هي "عيشة محدودة"؛
سقف طموح المواطن فيها نزل من إنه يبدع ويعيش مرتاح، لإنه يادوب يلف في ساقية عشان يهرب من الفقر.
اعتقد مفيش حاجة بتوصف معاناه جيل التسعينات بتاعنا اد أغنية زياد الرحباني
"يا نور عينيا روحنا ضحية
ضحية الحركة الثورية"
الي عاش الفترة دي وكان واعي وقتها احنا لمسنا السماء بأيدنا كنا بنتنفس حرية ، خناقات ونقاشات حقيقة ومظاهرات.
أنا فيه خناقات هبلة وساذجة كدا بشوفها هنا دايما بقعد اقول دي بسبب هزيمة الثورة ، الناس كلها قاعدة تلهي نفسها وتتخانق خناقات وهمية عشان الخناقة الرئيسية مش قادرين عليها. النقاشات الي بقت موجودة مجرد مخدرات.
خناقات الرجالة والستات جزء كبير منها مخدرات عن الوضع الاقتصادي في البلد ، الخناقات والكلام في الكورة مخدرات.
أنا وزمايلي في المدرسة في أولى ثانوي وقت الثورة كنا بناقش كل يوم الأحداث السياسية الي في البلد ، كنا بنتكلم عن الاشتراكية وتاريخ الفتنة الكبرى ودور المؤسسة العسكرية في المجتمع المفروض يبقى عامل ازاي ونتفق مع بعض ننزل مظاهرات.
كل جيلنا دا الي اتحبس والي استشهد والي سافر هربا من القمع والي كبر مخه تماما بعد الي حصل بعد كدا واليأس نهش فيه.
انا مش قادر أتخطى هزيمة الثورة ، في جرح في قلبي هيفضل عميق. طيف جميل عدى في حياتك وهتفضل متعشم باقي عمرك يعدي تاني.
ستسمع كثيرا من العرب وغيرهم يتمسكون هذه الأيام بمقولات حرية الملاحة والقانون الدولي للبحار ، فهل يعني هذا شيئا ؟ هناك فرق بين العالم كما تصفه كتب القانون الدولي وبين يراه ربان سفينة يعبر مضيق هرمز في منتصف الليل.
في قاعات الجامعات ومؤتمرات القانون يقال إن حرية الملاحة حق مكفول بموجب قانون البحار، وإن المضائق الدولية مفتوحة أمام السفن التجارية. كل هذا صحيح على الورق. لكن عندما تقترب زوارق الحرس الثوري من سفينتك، أو عندما تسمع عبر أجهزة الاتصال أمراً بالتوقف والتفتيش، فإن أول ما يتبخر او يلقى به في عرض البحر هو القانون الدولي للبحار.
ربان السفينة لن يخرج نسخة من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ليجادل بها رجلاً يحمل السلاح. سوف يفعل ما يفعله البحارة منذ آلاف السنين: يحسب موازين القوة ويحاول النجاة بالسفينة والطاقم والبضاعة حتى إذا فرضت عليه إتاوة او رسوم. فالقانون في النهاية لا يطبق نفسه بنفسه؛ بل يحتاج إلى قوة تحميه.
لهذا السبب لا تقاس حرية الملاحة بالنصوص القانونية وحدها، بل بقدرة الدول على فرض تلك النصوص في الواقع. فالمحيطات ليست محاكم، والمضائق ليست قاعات درس. وبينما يتحدث الدبلوماسيون عن المبادئ، يتعامل البحارة مع الوقائع.
وهذا كلام قد يكون مفيدا للشاب الوسيم بيت هكسيت وكذلك لحكماء الدعاية الإعلامية في بلاد العرب .
لهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل حرية الملاحة مضمونة قانونياً؟ بل: من يملك القوة الكافية لضمانها؟ فبين القانون والقوة مسافة واسعة، وفي تلك المسافة تتحرك السياسة الدولية كلها.