تخيّل بعد هذا العيد
تبدأ أمانيك تتحقق جميعها، الأشياء التي كنت تدعو بها.. تصبح واقعًا، والأبواب التي أُغلقت.. تنفتح في وقت واحد
تخيّل فجأة
حياتك تمشي في الطريق الذي كنت تتمناه، وتستوعب أن كل التأخير كان خيرة
فحسِّن ظنك بالله
فإن الدعوات لا تضيع، بل تُرتَّب
لا شيء يحدث في دنياك عابر، كل حدث قد يكون فيه اختبارٌ لك أو ربما تذكير أو حتى تنبيه.. وكل ما نتيجته هو تقربك من الله فهو خير، وإن ظهر أنه غير ذلك، وكل ما نتيجته ابتعادك عن الله أو فتورك تجاهه فهو الشرّ بعينه، ولو كنت سعيداً به.