@yblawi الكلام سهل
صعوبة تغيير المكان للشخص الباحث عن وظيفة لايعرفها الا من جربها .
في هذا الزمن عشان تنتقل لمدينة اكبر. يحتاج سيارة جيده ومصاريف بنزين. ومصاريف سكن
وربما غير ذلك من وعثاء الطريق. هل راتب او راتبين يسددون ديون ذلك الشاب الي صدق هالكلام وراح يبحث
الخوف كل الخوف تبني الفكرة. ( زراعة برسوبس) في الربع الغالي
من محبين الارقام والانجازات. ويضيع علينا بيئة صحراوية. وكائنات ستفقد بيئتها. وللعلم هذه الكائنات لاتراها قاسية. بل مناسبة لها ولحياتها
نحن فقط من وضعنا مقياس. يناسبنا نحن البشر لكن لا علاقة للمخلوقات الاخرى به.
افلا يعقلون
مقطع #متداول لمنطقةٍ بريةٍ في بلادنا سَلِمت – بفضل الله – من العبث، ويُجسّد كيف تبدو البيئة الصحراوية عندما تُترك لتوازنها الطبيعي.
وأود التنبيه إلى أن لكل منطقة صحراوية نباتاتها وأشجارها وشجيراتها المحلية التي تكيفت معها عبر آلاف السنين، وتعيش في توازن دقيق مع التربة والمناخ والكائنات الحية المحيطة بها. ومن أبسط مبادئ علم البيئة المحافظة على هذا التوازن وعدم الإخلال به.
فمثلا لا يصح أن نزرع السدر التهامي في فياض الشمال بحجة أنه أكبر أو أجمل، ولا أن ننثر بذور نباتات الشمال في الربع الخالي بحجة أنها أكثر جاذبية. فلكل بيئة غطاؤها النباتي الذي خُلق ليلائم ظروفها.
وإذا كان نقل النباتات المحلية بين البيئات المختلفة يُعد مخالفة للمبادئ الأساسية لعلم البيئة، فإن إدخال نباتات مصنفة عالميًا على أنها أنواع غازية إلى صحارينا يُعد خطأً بيئيًا جسيمًا، لما قد يسببه من أضرار طويلة الأمد للتنوع الأحيائي، مهما كانت المبررات أو حسن النوايا.
هل سيتوقف العبث في بيئة الربع الخالي.
1.المبادرات المعلقة وتكرار الأخطاء التاريخية:
بينما نحن ننتظر نتائج مبادرات سابقة مثل مبادرة نثر ملايين البذور في الربع الخالي والتي لم يُعلن عن نتائجها الرسمية حتى الآن لمعرفة مدى نجاحها من عدمه؛ نجد من يطالب بالتوسع وإدخال أشجار غازية! إن الوعي الميداني يحتم علينا ألا نكرر الأخطاء السابقة، ويكفينا الخطأ الأول والدرس القاسي الذي تسببت به "مروج" في هذا الملف, ومن غير المقبول فتح الباب لتجارب مغامرة جديدة قد تعيد إنتاج الأزمات البيئية ذاتها.
2.مقولة "الغياب الكامل للأشجار الطبيعية" في #الربع_الخالي:
الربع الغالي، بمعظم أجزائه هو ادعاء غير صحيح من الناحية الميدانية والتاريخية.
الربع الخالي ليس أرضاً ميتة أو عقيمة، بل هو نظام بيئي فريد وأرض بكر تحضن نباتات وأشجاراً محلية تاريخية تكيفت مع هذه البيئة القاسية منذ آلاف السنين؛ ففيه تنبت أشجار السمر، والعبل (الأرطى)، ونباتات النصي والسبط وغيرها من الأنواع الأصيلة التي تشكل غطاءً نباتياً متزناً، والذهاب إلى هذه الأرض البكر لإدخال شجرة غازية هو عبث حقيقي بهوية وتوازن هذه البيئة الحساسة.
3.مغالطة المنطقة الرطبة وتناقض التبريرات:
كيف يُقال في أطروحات سابقة أن شجرة البرسوبس (المسكيت) محصورة ولا تشكل خطراً إلا في المناطق الرطبة أو الغدقة، ثم يأتي هذا المقترح اليوم ليروج لزراعتها في أشد بيئات العالم جفافاً (الربع الخالي) تحت مسمى "تجربة علمية لغابة اقتصادية"؟
هذا التناقض يثبت ما حذرنا منه دائماً، أن الحديث عن حصر الشجرة في مناطق معينة كان مجرد استهلاك إعلامي، لتمريرها بطرق أخرى وإدخالها إلى بيئاتنا تحت ذرائع ومستهدفات جديدة.
4.واقع الانتشار الميداني (بالمناطق الوسطى ورؤوس الجبال):
إذا كانت الحجة هي أن "البيئة الرملية القاسية ستحد من خروجها"، فالواقع الميداني الحالي يكذب ذلك تماماً؛ فالشجرة لم تعد محصورة في الجنوب الغربي، بل زحفت وانتشرت في المنطقة الوسطى (وهي منطقة جافة)، وتجاوزت السهول لتتسلق وتتكاثر في رؤوس الجبال وتنتقل في كل مكان الآن بنشاط غازي عالي، مما يثبت أن فرضية "التحكم والسيطرة عليها" في موقع مغلق بالربع الخالي هي فرضية وهمية بيئياً.
5. مناشدة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي (التناقض النظامي والأولويات):
أما بالنسبة لمناشدة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر لتبني هذا المقترح؛ فالعجب كل العجب هنا!
كيف يُدعى المركز لتبني تجربة زراعة شجرة هو نفسه يصنفها رسمياً "شجرة غازية محظورة"، بل ووضع عقوبات صارمة وغرامات مالية بحق من يقوم بزراعتها أو إدخالها، وشرع بإزالتها!
فكيف يُدعى جهاز رقابي وتشريعي لتجاوز لوائحه وخلق مشكلة جديدة؟
الأجدر والأولى ميدانياً وبيئياً هو مطالبة المركز بالالتفات وحل المشاكل والتجاوزات القائمة حالياً على أرض الواقع، بدءاً من حماية وإعادة تأهيل شعيب الصفرات وما يعانيه من انتهاكات، وصولاً إلى شعيب العويصي في عرعر.
هذه هي الملفات الساخنة والأولويات الحقيقية التي تنتظر الحلول الميدانية الصارمة، وليست المشاريع والمغامرات التجريبية المخالفة للنظام.
6. سؤال الأولويات البيئية ووفرة البدائل المحلية:
السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: هل انتهينا من تشجير كافة مناطق المملكة ومحافظاتها؟ هل تم تشجير الأحزمة الطوال على امتداد 10 إلى 50 كيلومتراً حول المدن، وأكثر من 30000 كلم من طرق المملكة دون الحاجة لحواضن صناعية، ولم يتبقَّ أمامنا إلا الربع الخالي لنذهب ونعبث به؟
ثم إن أرضنا تزخر بما يقارب 700 نوع من الأشجار والنباتات المحلية الأصيلة (كالطلح، والسدر، والغاف، والسمر وغيرها)، فهل عجزت وخلت كل هذه المئات من الأنواع المحلية عن تلبية مستهدفاتنا، ولم نجد منها ما يصلح، حتى نذهب ونتوسل شجرة غازية؛ نستنزف بها مواردنا المائية الشحيحة ونقضي بها على غطائنا النباتي وتنوعنا الأحيائي؟!
الأولى والأجدر، هو تركيز الجهود والميزانيات على إعادة تأهيل البيئة بهذه الأنواع الوطنية التي تمتلك "الذاكرة الجينية" والتاريخية مع أرضنا.
7.التحذير من الشرعنة وتمريرها في #السعودية_الخضراء :
التخوف والمستهدف الحقيقي الذي نراه خلف هذه الأطروحات ومقترحات "التجارب لعقود من الزمن"، هو محاولة شرعنة هذه الشجرة الغازية كأمر واقع؛ بحيث يُحتسب وجودها وتكاثرها مستقبلاً صراحةً ضمن مستهدفات ومساحات " #مبادرة_السعودية_الخضراء
لإظهار أرقام إنجاز ومستهدفات عددية سريعة على حساب الكيف والجودة البيئية، وإذا حدث هذا التمرير، فهذا ما كان ينقصنا وتكتمل "الحفلة" بتقديم الأنواع الغازية على حساب أمننا البيئي ونباتاتنا الوطنية.
8. عن جزئية الاحتطاب؛ الفكرة القديمة لماذا لم تفعل
مزارع حطب تقام بجوار محطات التنقية؛ لا اتصور أحد يكشت هناك
#البيئة_السعودية #ولي_العهد
@asalamAlsalman التهاون فيي كيفية التعامل مع العقارب والافاعي والتساهل في ذلك . منتشر هالايام بشكل غريب.
وايضاً في طريقة الاسعاف بعد اللدغ ، والاعتماد
على وصفات غير صحيحة،بل قد تفاقم الوضع الحرج .
لابد من تكثيف التوعية للطرق الاسعافية الموثوقة والصحيحة.
بنزين لمدة عام مجانًا رصيد في واعي⛽️ من الدريس!
توقع نتيجة مباراة #السعودية_الأوروغواي 🇸🇦 في #الدريس_مع_الاخضر وكن الفائز.
- تابع الحساب
- اعادة تغريد
- اخر موعد للمشاركة يوم 16 يونيو الساعة 12:30 صباحاً