كان والدي يستبشر بقدوم شهر رمضان
ويبشر بقدومه ويدعي أن يعود علينا
" لا فاقدين ولا مفقودين "
لكن هو الأن بِعداد المفقودين
مجرد التفكير إنّني لن آتي لك لأبارك لك
بالشهر يحزني ويشعرني
بالفقد القاسي ..
رحمك الله وأسكنك الفردوس الاعلى
وجميع موتى المسلمين
فاقدٍ صوته وضحكه ومزحه والكلام
وفاقدٍ أوقات عمرٍ معه قضيتها
والله إن فرقاه ماهي علي برد وسلام
والله إني ما اعلم كيف أنا عدّيتها
ليته مسافر قريب ويرجع لي
كانت الدنيا جميله ولا ذميتها
غير وادعني وداع النهايه والختام
وعند المغسلة قبلتّ وجهه وضميته
يارب كل الامر عندك وكل الجند طوعك وكل أمورنا بحكمتك فيسر وسهل وأقضي قضاء يرضي القلب اللذي عقد رجائه ايماناً بقدرتك وتسليماً لحكمك ويقين بعدلك
اللهم أرنا عجائب صنعك في دعائنا ولطفك ورحمتك في قضاء حوائجنا ربي أعنا ولاتعن علينا وانصرنا ولاتنصر علينا وافتح لنا أبواب رحمتك ورزقك..
لو أحلت ليّ زيارة القبور لأنستك في وحشتك
وملأت المكان بدعائي لك
وسهرت ليالي عُمري بجانبك
لأخبرتك عن حزني الذي يصيب قلبي
كُل ليله بسبب رحيلك
رحمك الله بقدر أشتياقي لك ..
و دمتّ في نعيم لا يُفنى
اللَّهُم صبرًا و جبرًا و لقاء في الجنة يا أبوي حبيبي.