إنّ قتلة القائد الشهيد المجرمين المَخزيين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم.
أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن #إيران و#العراق، ولا سيما في #طهران و #قم و #النجف و #كربلاء و #مشهد.
اين صدام ؟ اين الشاه ؟ اين قادة امريكا السابقين؟
اين من حاولو زرع الفتنة بين ايران والعراق
هذا تشييع السيد علي الحسيني الخامنئ في العراق
يجيب على كل الاسئلة .
كل الشكر والامتنان للعراق الشقيق؛ حكومةً وشعباً ومرجعيات دينية، على حسن الاستضافة ومهابة الوداع في تشييع إمامنا الشهيد بمشاركة شعبية واسعة.
الروابط بين إيران والعراق تتجاوز حدود الجغرافيا والجوار إلى تاريخ متجذر وقيم مشتركة ومصير واحد. شكراً لعراق الكرم والأصالة على هذا الوفاء.