@mepc8hh5 قبل تقومين من مصلاك الفجر والعصر او المغرب
تقولينها وحطي قدامك ورقة تذكرك فيها
أو منبه بالجوال يذكرك
[حاجة العبد للمعوذات أشد من حاجته للطعام وَ الشراب وَ اللباس]
مهما وصل ايماني ويقيني في ان الرزق كله من الله وان الله اذا فتح خزائنه للانسان اكرمه، الّا اني في كل مره اندهش واتعجب من خير الله
كيف يعني ان فيه انسانه قررت تسوي بسبوسة بينها بين اهلها لقهوة العصرية، بسببها يجيك نادي كرة قدم يعتمد الحلى هذا كصنف اساسي للمناسبات
واعلانات من كل جهة وبرامج توصيل تدعمك و و و و
لذلك الرزق مو بس وظيفة، ولا تنقط من رحمة الله مهما حصل
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ❤️تم بحمد الله تركيب الطرف الاصطناعي للأخ النيبالي بنجاح، وكانت لحظة لا توصف بكل معنى الكلمة. رأيت الفرحة العارمة على محيّاه، وكانت من أجمل اللحظات التي عشتها. 🥹❤️الآن، وبفضل الله، أصبح قادرًا على المشي على قدميه من جديد، وأسأل الله أن يكتب له في كل خطوة خيرًا وبركة. 🤲🏻شكرًا لإخواننا في السعودية، ما قصرتوا أبدًا، فقد غمرتموني بالمحبة والكرم، وجعلتموني أشعر أنني بين أهلي وإخواني. 🇸🇦 كل الشكر والتقدير للأستاذ @Eyaaaad والأستاذ@moha_oz ، ولـ جمعية بادر الخيرية على جهودهم ووقفتهم الكريمة.جزاكم الله خيرًا، وكتب الله أجركم، وجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم. ❤️
«إنَّ الذي غرسَ في قلبي هذه الآمال الحِسان لا يعجزُ عن أن يتعهَّدها بلطفهِ وعنايته حتى تخرج ثمارها وتتلألأَ أزهارها، وإن الذي أنبت في جناحي هذه القودام والخوافي لا يرضى أن يهيضني ويتركني في مكاني كسيرًا لا أنهضُ ولا أطيرُ.»
- المنفلوطي.
عمل تحت إدارتي في #أرامكو_السعودية ابن أحد الأصدقاء لمدة ستة أشهر ضمن متطلبات تخرجه الجامعي، وكان أداؤه جيدًا جدًا بشكل عام، إلا أنه كان ينصرف قبل الوقت المحدد بربع ساعة. حين سألته عن السبب، أجاب بأنه لاحظ خروج البعض قبل نهاية الدوام بنصف ساعة، فظنّ أن ذلك مقبول. أوضحت له أن هؤلاء المغادرين يستخدمون الحافلات في تنقلاتهم، ويكتفون بنصف ساعة لاستراحة الغداء بدلاً من ساعة، وكنت حازمًا معه في هذا الأمر قائلاً: ابنِ لنفسك سمعة حسنة، فالانطباع الأول مهم جدًا.
الطريف في الأمر أن حزمي بدا غير مُرحَّبٍ به من قِبَل والده.😀