إلى المدّعي عبد الله القُرشي، والذي لم يُحسن صناعة الإدّعاء، وإلى كلّ من تنكّب عن هموم الأمّة لينفخ في رماد الفتنة.
إسلامُنا أسمَى وأرقَى مَوقعًا
من مَذهَبيٍّ مِلؤُهُ الأضغانُ
.
ما جِئتَ فيهِ فنحنُ منهُ براءةٌ
فبهِ تُذَلُّ وتُهدَمُ الأوطانُ
.
فانظُر بما فعلَ الغُزاةُ بغزَّةَ
إن كنتَ تنظُرُ أيَّها العيَّانُ
.
أتغضُّ طرفًا عن قضايا أمّةٍ
لتزيدَ ما فعَلَت بها النّيرانُ
#غزه_تموت_جوعاً
#سالم_الطويل
#يوم_الجمعة
#سلطنة_عمان
روى القلب ذكر اللهِ فاستسق مقبلا
ولا تعد روضَ الذاكرين فتمحلا
وآثر عن الآثارِ مثراةَ عَذبه
وما مثلهُ للعبد حصناً ومَوئلا
ولا عملٌ أنجى له من عذابه
غداة الجزا من ذكرِه متقبلا
ومن شغل القرآنُ عنه لساَنه
ينل خير أجرَ الذاكرين مُكملا
#الشاطبية
وقد تغدرُ الدنيا فيضحي غنيها
فقيراً ويُغنى بعد بؤسٍ فقيرها
وكم قد رأينا من تَكَدُّرِ عيشةٍ
وأخرى صفا بعد اكدرارٍ غديرُها
فلا تَقربِ الأمرَ الحرامَ فإنه
حلاوتُها تفني ويبقى مريرها
•ابن مطير الأسدي