@SisiLia915840@ZahraZ50036@drhamedidrissi وبتبقى وعاء تفريغ الى يوم القيامه
لو جابت شهادات الدنيا كلها وتؤظفت في جميع المجالات
تتذكر دائما أنها عورة ومخلوق يحيض
حينها ترجع لعقلها .
رب امرأة في بيتها، تحفظ زوجها وبيتها ودينها، أسبق إلى الله من امرأة ركبت موجة الصخب، وخالطت الرجال، وسافرت بلا محرم، ثم سمت الفتنة نصرة. ففي الحديث :«طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك-أي الجهاد-، وقليل منكن من يفعله».
لأن العبودية ليست حيث تصفق الجماهير، بل حيث يأمر الله.
لا ضوابط لما هو في أصله فتنة!
عمل المرأة في بيئة مختلطة تحت شعار "الضوابط" ليس إلا طرحًا خياليًا يصطدم بحقائق الشريعة والواقع
لأنه فتح لباب الفتنة مع محاولة تجميله بألفاظ شرعية
فالشريعة لم تأتِ لمعالجة الفتنة بعد وقوعها فقط، بل جاءت لسدّ أبوابها من أصلها.
❓فكيف يُقال بعد ذلك: نضع ضوابط؟
⬇بدايةً غضّ البصر
أمر الله تعالى المؤمنين والمؤمنات بغضّ البصر
فقال:{ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ }
{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ }
[النور:30-31]
▫️قال النبي ﷺ العينان تزنيان وزناهما النظر
أخرجه البخاري
فكيف يُتصوَّر تحقيق هذا الأمر في بيئة تقوم
أصلًا على تكرار اللقاء، وتبادل النظر
والتعامل المباشر ساعات طويلة يوميًا؟
❕هل هذا إلا تكليف بما يتعذر في واقع الاختلاط؟
ثانيًا: النهي عن الخضوع بالقول
قال الله تعالى:{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }
[الأحزاب:32]
وهذا نهي صريح عن ترقيق الصوت والتلطّف فيه بما يُحرّك القلوب.
لكن بيئات العمل اليوم تقوم على: اللباقة، واللطف، والتفاعل، والابتسامة، وحسن الخطاب.
فكيف تُطالَب المرأة بأن تؤدي عملها بكفاءة، ثم تُمنع من كل ما تقوم عليه مهارات التواصل؟
❔أليس هذا تناقضًا ظاهرًا؟
ثالثًا: الأمر بالستر وترك الزينة
قال الله تعالى:{ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }
[النور:31]
وقال:{ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ }
[الأحزاب:33]
▫️قَالَ رَسُولُ اللهِ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ،
فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ»
السنن الكبرى - النسائي -
فالشريعة أمرت المرأة أن تخرج غير متعطرة، غير لافتة، بعيدة عن التبرج
لكن واقع العمل المختلط يقوم على الظهور اليومي، والاهتمام بالمظهر، والتفاعل مع الآخرين.
❔فكيف يُجمع بين الأمرين؟
كيف تُطلب الزينة المهنية، ثم تُمنع الزينة الشرعية؟
وهُنا الأهم
⬇فإن ما يُروَّج له اليوم تحت مسمى ضوابط الاختلاط
ليس إلا محاولة لتسويغ واقع مخالف لأصل الشريعة لا لضبطه حقيقة
▫️ فالمسألة ليست في ضعف تطبيق الضوابط، بل في أن هذه الضوابط نفسها تُناقض البيئة التي يُراد إسقاطها عليها.
فقد قرر الله تعالى أصلًا لا لبس فيه فقال:
{ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ }
[الأحزاب:33]
فجعل القرار في البيت هو الأصلٌ الواجب ، وجعل الخروج استثناءً تُقدّره الحاجة والضرورة، لا أن يُقلب الأمر فتُنشأ حياة كاملة قائمة على الخروج اليومي والمخالطة المستمرة.
▫️عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ وَجْهِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا»
رواه الترمذي
فإذا كان الخروج نفسه مظنة فتنة، فكيف بالخروج الدائم، والاختلاط المتكرر،
والتعامل المباشر لساعات طويلة؟
أليس هذا إمعانًا في فتح الباب الذي جاءت الشريعة بإغلاقه؟
▫️عَنِ النَّبِيِّ -، قَالَ: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ».
صحيح البخاري
▫️ قال رَسُولَ اللَّهِ :إيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ
صحيح البخاري
فهذه ليست نصوصًا عابرة، بل قواعد أساسية تُبيّن أن باب النساء من أخطر أبواب الفتنة، وأن الشريعة تتشوف إلى سده، لا إلى توسيعه ثم ترقيعه تحت شعار الضوابط.
وعليه، فإن القول بإمكان ضبط الاختلاط هو في حقيقته وهمٌ يُخالف الشرع والواقع معًا
❕إذ كيف يُفتح الباب على مصراعيه، ثم يُدّعى القدرة على منع ما يترتب عليه؟
إن الاختلاط بيئة قائمة بذاتها على: النظر، والمخالطة، والتكرار، والألفة
وهذه هي عين الأسباب التي جاءت الشريعة بقطعها.
⚠️فإدخال المرأة في هذه البيئة، ثم مطالبتها بتحقيق ضوابط تُناقضها فهذا تحميل للشريعة ما لم تأتِ به، وجعلٌ لأحكامها في موضع التعطيل العملي.
ولهذا فإن ما يُسمى ضوابط الاختلاط ينهدم من أصله، لأنه يصطدم مع أصلٍ شرعي أعظم
هو أن المرأة مأمورة بالقرار، ومصونة عن مواطن الفتنة، وأنها بذاتها فتنة كما أخبر النبي ﷺ فكيف تُجعل في قلب بيئة تُحرّك هذه الفتنة يوميًا ثم يُقال: لا بأس، هناك ضوابط؟
إن هذا قلبٌ للميزان، وتبديلٌ للأصول، وتسويغٌ لما جاءت الشريعة لسدّه.
فالشريعة جاءت بسدّ الذرائع لا بفتحها،
وبحفظ القلوب قبل فسادها
وليس هذا انتقاصًا من المرأة، بل هو حفظ لها، وصيانة للمجتمع من أبواب تبدأ صغيرة ثم لا تُغلق.
يا خي مافيه شي اسمه الرجال يبادر لانثى ما بينه وبينها اي علاقه
لا يمكن ان اقتنع بكونك رجلاً وانت تبادر لاستحسان امرأه ليس بينك وبينها معرفه
ما اعلمه ان ذكور البهائم هي من تستعرض لتجذب الاناث من اجل عمليه التكاثر فقط
اما ان تبادر وتحاول مع انثى لكسب ودها لمجرد التواصل اذا انت في قعر الرغبات
المبادره دوماً من الانثى والاهتمام من الانوثه لايمكنني ان اثق في امرأه تجعل منظورها ماذا ستقدم لي لكي ارضى عليك ان الحزن من طبيعه المرأه والمبادره من طبيعه المرأه اما العاهره هي فقط من تشارك الذكور رغباتها لكي تبحث عن الافضل بينهم
كافيهات القهوة المفتوحة والمتلاصقة اليوم ليست مجرد قهوة عند بعض العصريات !
بل صارت سوق استعراض واختلاط وبحث عن الرجل عالي القيمة👌
بعدما فكت قيود الدين والمجتمع وضعفت القوامة وصار الأب يقول👇
واثق في بنتي
والأخ يقول👇
أختي حرة
والزوج يقول👇
ما أحب أكون متحكم
فتحت الأبواب لغريزة الأنثى الطبيعية
👉Hypergamy
الارتباط الفوقي والبحث دائما عن الأعلى قيمة✔
ولهذا تشوف بعضهن يلبسن ويتزين ويجلسن بالساعات في الكافيهات المختلطة والمتلاصقة
ليس حبا بالقهوة فقط❌
بل لأن المكان مليء بالرجال والأنظار والتقييم الاجتماعي✔
العصرية اليوم تريد أن تختبر السوق كامل بدون قيود✊
تقارن هذا بذاك وتنظر لهذاك وتعيش وهم
يمكن يطلع لي رجل أعلى قيمة
إذا قلت الحقيقة قالوا
معقد👉
رجعي👉
مهووس👉
مع أن هذا تحليل سلوكي وغريزي معروف
الأنثى إذا غابت عنها القوامة والرقابة والحدود تتبع غريزة البحث عن الأفضل والأقوى والأغنى والأعلى مكانة✔
ولهذا الإسلام لم يأتِ عبثا بغض البصر والقرار في البيت وعدم الخضوع بالقول والمحرم والقوامة
لأن الشريعة تعرف طبيعة البشر أكثر من النسوية والسوشال ميديا✔
لكن النسوية تريد إلغاء كل القيود
و تستغرب من انتشار الخيانة والعلاقات والطلاق والانفلات العاطفي✋
الرجال لا يطلقون بسهولة، بل يتحملون الضغط العاطفي والنكد إلى أقصى حد. عندما يقرر الرجل التوقف وكسر هذا الطوق والمغادرة نهائياً، فهذا دليل قاطع على أن شريكته تجاوزت كل الحدود المقبولة وساءت عشرتها الى ابعد حد ولم تعد تطاق ولا يوجد أمل في العيش معها.
الرجل بطبيعته يبحث عن السكينة والهدوء في بيته، ولديه قدرة عالية على التحمل وتفادي المشاكل من أجل استقرار مملكته. لكن إذا أصبحت المرأة تسبب ضيق ونفور و مصدر دائم لتلك المشاكل، فإن المغادرة هي الحل النهائي.
لذلك اذا سمعت إمراة طلقها زوجها فغالباً وصلت لمرحلة سيئة ولا عاد ينفع فيها طب.
"المرأة اليوم تغيرت عن السابق تريد الخروج من المنزل للركض خلف الوظيفه والمال والراتب والخروج والتنزه تغيرت توجهاتها وأهدافها لا تريد الزواج وتظن ان هذه هي السعادة وهي ليست كذلك وهذا هو بلا شك أخطر اسباب العنوسه والطلاق وتفكك المجتمع"