لاتسأليه فليس ثمّ جوابُ
أنتي له الأصحاب والأحبابُ
أنت الحياة بحلوها وبحلوها
المرّ منك إذا اعتراك غيابُ
ياحلوة الخدين والشفتي�� كم
أرجو وصالك والحياة عذابُ
ياناعم الأعطاف أنت هديتي
في ذي الحياة وأنت لي أطيابُ
شكراً لكونك في الحياة بجانبي
شكراً لكل رسالةٍ وسِبابُ
#بوح
من بهجة الدنيا ملامح طَفلة،،
وعناق غانيةٍ وكأس رضابِ،،
مع كأس قهوتك اللذيذة يلتقي،،
طيب المشاهد مع لذيذ شرابِ،،
وإليك ترمي بالحكا��ا غُنّجاً،،
والكل هيمانٌ بلا أسبابِ،،
آهـ وقد طاب المقام كليكما،،
يرجو الذي يرجو بدون صِعابِ،،
#بوح #صعلوك
٣-
ما غضبنا، ما كرهناكَ ولم
نشأِ الجفوةَ منّا والعذابْ
بل كرهنا أن نرى منكَ الذي
في الهوى والعُرْفِ يُزرى و يُعابْ
فتمنّعنا وفينا ر��بةٌ
وجَفلنا رغم أنّا في انجذاب
وخشينا تعترينا لهفةٌ
ثمّ نكبو، فصددنا كلّ بابْ
وجفا القلب الذي لو كنتَ من
موتهِ ناديتهُ لبّى وآبْ..