White House press secretary Karoline Leavitt reiterated that President Trump conditioned a civilian nuclear cooperation deal with Saudi Arabia on Riyadh normalizing relations with Israel, an action the kingdom has so far refused to take https://t.co/mTe43OGefS
وحدة كاتبه ليش أحلامكم فقيرة !!
ابتسامة ناصر و الزوج رايق و البنت تغرف و الزوجة تصورها لانها لحظة سعيده و الأب بين عياله
هذي ما فيها غني او فقير هذي اشياء ما تشترى
الله يرزقنا وياكم الغناه مال و بنون و السعادة يارب
قبل 18 عاماً ضحكوا عليه.
في 2008 قال @garyvee في بث مباشر :
وهو يقوم بجدية لمحاولة إقناع الناس بالـ Social Media .. الراديو يحتضر، المجلات تحتضر، الصحف تحتضر، والمستقبل كله للتسويق عبر الـ SocialMedia. اعتبروه مجنوناً 👀، واليوم كل توقعاته واقع نعيشه.وهذا تعليقه على المقطع مؤخراً:
"مهما ظننت أن السوق مشبع، هناك دائماً منصة أو ترند يُساء فهمه ويُستهان به، ابحثوا عن تلك الزوايا"في 2008 كان الـ SocialMedia، واليوم الذكاء الاصطناعي 🤖 و الـ Web3.
فما الفرصة التي يسخر منها الجميع الآن وستكون قصة العقد القادم؟
#GaryVee #الذكاء_الاصطناعي #Web3
#AI #Bitcoin
بعد رفع السعودية يدها عن #الإمارات تلقت صفعات متتالية حتى وصلتها الصفعات من أقرب حلفاءها في تل أبيب
وتلقت من الرياض ضربات قاتلة ومهينة في اليمن والسودان والصومال واحبطت كل خطط الصهاينة التي تقوم #أبوظبي بتنفيذها خدمة للموساد
حتى أصبح تواجد حكام أبوظبي في المولات أكثر
من تواجدهم في القصور دليل على الفراغ وتنفيس
عن حجم الضغط الذي تعرضوا له
اليوم تم نشر صورة اللقاء بعد قبول #السعودية
عدة وساطات آخرها من أمير الكويت 🇰🇼
نقل أمير الكويت طلب ورجاء إماراتي للجانب السعودي أن يكون اللقاء غير محدد المكان والزمان حفظًا لماء الوجه تقديراً لمحمد بن زايد
حفظ الله الملك وولي عهده والشعب السعودي
قبل 20 يوم ، أخبرتكم بما دار في كواليس مجموعة السبع. يومها، كان محمد بن زايد يبحث عن مخرج من عزلته، فطلب من ترامب التدخل. وترامب وعده بأنه حين يزور تركيا، سيحاول إدخال الرئيس أردوغان على خط الوساطة لحل الأزمة مع الرياض. هذا الكلام نشرته هنا قبل شهر كامل.
واليوم، ها هي الصورة تتحقق. لقاء الأمير خالد بن سلمان بالشيخ منصور بن زايد هو ثمرة هذا المسار الطويل. أبوظبي، التي راهنت على كل الأوراق الخاطئة، وجدت نفسها في النهاية مضطرة للعودة إلى الحضن التاريخي. بعد أن رفعت السعودية يدها عنها، تلقت صفعات متتالية من كل اتجاه، حتى من أقرب حلفائها.
مرحباً بعودة الأخ الأصغر إلى رشده. فأن تعود متأخراً، خير من ألا تعود أبداً. 🇸🇦🤝🇦🇪🌴
دخلت متجر أبل الأسبوع الماضي ومعي آيفون ساخن جداً لا يمكن حمله.
“هل هناك مشكلة فيه؟”
قام الفني بإجراء كل الاختبارات. كل شيء عاد طبيعياً.
ثم انحنى وقال لي شيئاً لن أنساه أبداً:
«هناك إعدادان مفعّلان داخل آيفونك الآن يقومان بـ«طهيه» ببطء. أبل تفعّلهما افتراضياً. وهما يقصّران عمر آيفونك بهدوء.»
سألته السؤال الواضح: «إذن أبل تُهلك هاتفي عمداً؟»
لم يجب.
إليك كل ما أراني إياه في الـ5 دقائق التالية (احفظ هذا، سيشكرك آيفونك):
القنبلة الحرارية الأولى: تحديث التطبيقات في الخلفية (Background App Refresh)
افتح الإعدادات → عام → تحديث التطبيقات في الخلفية.
كل تطبيق مفعّل فيه سيستمر في العمل بهدوء في الخلفية. الآن. بينما أنت تقرأ هذا.
إنستغرام يحدّث، Gmail يزامن، واتساب يجلب الرسائل، أوبر يتحقق من موقعك… 40 إلى 60 تطبيقاً. كلها تستخدم المعالج في نفس الوقت.
مثل أن تترك كل موقد في المطبخ مشتعل على درجة منخفضة. المطبخ يبدو بخير… لكن المقلاة تذوب ببطء.
الحل: اضغط على «تحديث التطبيقات في الخلفية» في الأعلى → اختر «إيقاف» أو «Wi-Fi فقط».
هاتفك سيبرد فوراً، والبطارية ستزيد ساعتين إلى ثلاث ساعات.
القنبلة الحرارية الثانية: التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)
افتح الإعدادات → الخصوصية والأمان → التحليلات والتحسينات.
آيفونك يرسل تقارير مفصّلة لأبل بهدوء: سجلات الأعطال، بيانات الاستخدام، تسجيلات سيري، أحياناً بيانات الموقع.
الخيار مفعّل افتراضياً. أبل لم تسألك أبداً.
كل تقرير صغير، لكن المعالج يبقى مستيقظاً طوال الوقت ليجمع ويحزم ويرفع هذه التقارير.
الحل: أوقف كل الخيارات في هذه الشاشة:
•مشاركة تحليلات آيفون → إيقاف
•تحسين سيري والإملاء → إيقاف
•مشاركة تحليلات iCloud → إيقاف
•تحسين الخرائط → إيقاف
•تحسين اللياقة البدنية → إيقاف
آيفونك سيصبح أبرد خلال ساعة. أبل لن تفقد شيئاً مهماً، وأنت لن تفتقد شيئاً.
الجزء الذي يخطئ فيه معظم الناس خطأً خطيراً:
عندما يسخن آيفونك، غريزتك تقول: ضعه في الثلاجة، أو كيس ثلج، أو منشفة مبلولة، أو حتى الفريزر 30 ثانية.
لا تفعل ذلك أبداً.
صفحة الدعم الرسمية لأبل تؤكد: الأسطح الباردة تسبب تكثفاً داخل الهاتف. قطرات ماء صغيرة تتكون على اللوحة الأم، تسبب قصر دائرة وتآكل، وتلغي الضمان.
الضرر لا تراه اليوم… تراه بعد 3 أشهر عندما يبدأ الشاشة بالتعطل والبطارية تنفد في ساعة واحدة.
تبريد الثلاجة هو أغلى خطأ يرتكبه مستخدمو آيفون.
بروتوكول التبريد الصحيح الذي شرحّه لي الفني في أبل:
1أزل الغلاف فوراً (الأغلفة تحبس الحرارة).
2أطفئ الآيفون كلياً (ليس فقط قفل الشاشة، بل إيقاف كامل).
3انقل الهاتف إلى مكان مظلل داخل المنزل، بعيداً عن أشعة الشمس.
4ضعه على سطح صلب ومستوي (ليس على السرير أو الأريكة، فهما يحبسان الحرارة).
5اترك مروحة تهب عليه لمدة 10 دقائق.
6انتظر حتى يصبح الهاتف في درجة حرارة الغرفة قبل تشغيله مرة أخرى.
المدة الكلية: 10-15 دقيقة فقط. لا ثلج. لا ثلاجة. لا ماء. لا سحر.
هذا ما توصي به مهندسو الحرارة في أبل أنفسهم.
بعد أن يبرد هاتفك، تحقق من هذه المصادر الحرارية الصامتة الأربعة التي لا تنبهك أبل عنها:
1الشحن أثناء الاستخدام (أكبر سبب حرارة يمكن تجنبه).
2الشحن اللاسلكي (يولّد 30% حرارة أكثر من السلكي — استخدمه باعتدال).
3أشعة الشمس المباشرة على الشاشة (10 دقائق فقط على لوحة سيارة كفيلة بطهي البطارية).
4الأغلفة السميكة أو المعدنية (تبدو فخمة لكنها تحبس الحرارة مثل الفرن).
اختبار الـ10 ثوانٍ الذي لا يعرفه معظم مستخدمي آيفون:
افتح الإعدادات → البطارية → صحة البطارية والشحن.
انظر إلى رقم «السعة القصوى»:
•90% فأعلى → هاتفك سليم
•80-89% → ابدأ بالحذر
•أقل من 80% → البطارية تموت، أبل تنصح باستبدالها
قائمة التحقق الشهرية (احفظها): ✓ تحديث التطبيقات في الخلفية → إيقاف أو Wi-Fi فقط ✓ التحليلات والتحسينات → إيقاف كل الخيارات ✓ لا تشحن وأنت تلعب ألعاباً في نفس الوقت ✓ أزل الغلاف عندما يسخن الهاتف ✓ لا تستخدم الثلج أو الثلاجة أو الفريزر للتبريد أبداً ✓ تحقق من صحة البطارية كل شهر ✓ تخطَّ الشحن اللاسلكي في الصيف ✓ ابقِ آيفون بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة
8 عادات. تكلفة صفر. آيفونك سيعيش سنتين إضافيتين.
العودة إلى السؤال الذي طرحته على الفني في متجر أبل: «هل هذه الإعدادات الافتراضية تحمي المستخدم فعلاً، أم أنها تجهد الجهاز بهدوء؟»
لم يكن لديه إجابة.
لكن كل آيفون اختبره ذلك اليوم كان الإعدادان الاثنان مفعّلين… يحترقان بهدوء في جيب صاحبه.
(نهاية الثريد)
عشان تستوعبون ان فيه شي قادم ، شوفوا كيف عبدالخالق هذا مجهز نفسه ومستعد للتغريد لدرجة انه صوّر الشاشة خلال 14 ثانية من تغريدة المسؤول الاماراتي ودقيقة من تغريدة الوزير السعودي
🚨مطار #دبي قبل قليل ..
وسط تكتم إعلامي عن ان القادم خطير
ازدحام طوابير رعايا الدول الأجنبية لمغادرة #الامارات
في مطار دبي يؤكد على أن هناك امراً خطيراً سيحدث بينما السلطات لاتتحدث لإخطار شعبنا الاماراتي المغلوب على امره !
بيان الخارجية الأمريكية:
يجب على الأمريكيين الموجودين حاليًا في الشرق الأوسط ممارسة الحذر واليقظة، والاستعداد لإمكانية إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاقات دورية للمجال الجوي، واضطرابات محتملة في السفر.