ومرت سنه .. على فراقك على صوتك .. واشواقك غريب كيف االزمن يرحل واحلام العمر .. تذبل .. سنه مرت .. وانا أول .. حبيبٍ يوقد الشمعه لجرحه في يوم ميلاده هلا .. بالحب .. واعياده وكل عامٍ .. وجرحي بخير
هلي كما البدر غيضي كل حفاله
وسجي عن الليل لايلهيك ف صفه
ياشفه العين قبل تجين جماله
وجيتي ولاشفت غيرك لو رفع كفه
كنك لحالك حضرتي الحفل ف الصاله
ولاشفت غيرك بشر ياقمه العفه
أنتي زعيم رفع للقوم فنجاله
وكل تعذرشروبه ليله الزفه
انتي بيمني الحلا والناس بشماله
ثقيله العقل فيك الدم ياخفه
وتذكّر يوم جيت من الحزن متضايق ومكسور؟
فرشت لك الضلوع وقلت لك يا سيد عشاقي
خذ اضلوعي وابن فيها يسار الصدر بيت وسور
ترى مافيه قبلك من سكن صدري وخفاقي
وبعد هذا رحلت ولا بقى إلا بيتك المهجور
وألا ياكبرها لا من رحلت ومنزلك باقي
قسم بالله .. ما قبلك غياب ولا بعدك حضور
ولكن ودي بفرقاك .. لو ما ودك فراقي
تعاتبنا بما فيه الكفايه من ثمان شهور
وسالت دمعتين وطاح قلب وماتت أشواقي
تعدتك المشاريه وجفاك اللوم والمستور
اذا ما يكشفه صوتي كشفه الحبر بأوراقي
تعبت أضحك على نفسي وأبرر لك وأعيش الدور
يزهر حياتي نداه وتزدهر بيده
ياركب الايام معك العمر ينقادي
كم ليلة(ن) وسّدتني فيك تنهيده
ويارحلة العمر في صحوات ورقادي
ويارعشة الجفن في غفوه وتسهيده
في لحظة العمر تسري فزّة فوادي
لحظه وفزّه وباقي العمر ترديده
الّلحظه الماضيه ما عاد تنعادي
والقادم من العمر باالغيب تفنيده
(10-15)
يمرّني كل عام يوم ميلادي
يوم أعرفه ويوم انسى مواعيده
يمرّني وانتبه للغايب البادي
واهوجس بحال غيري من مواليده
أرتاع وارتاح له يفرق وهو عادي
ينقص من العمر عام في ضحى عيده
أناغم الحرف ذا باكي وذا شادي
وارسل مع كل دمعه وجد تغريده
ياوابل الغيث كان الحظ به جادي