يقول الحَسن البصري:
«والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة فقر»
فاللَّهمَ نسألُكَ أيّامًا عامِرة بالقُرآن، نسألُكَ قلبًا يضُمُّ القُرآن ضمًّا مؤنسا، ولسانًا يُحبّره تحبيـرا،
نسألكَ صُحبة القُرآن وأهله صُحبـةً تأخذ بمجامع قُلوبنا إِليك..
ياأهل القرآن..
اللّٰه يعلم جهادكم، ويراكم في كل مرةٍ تُقدمون حفظ نصابكم على كل شيءٍ من نعيم الدنيا
يراكم اللّٰه حينما تُجاهدون لمراجعةِ ماحفظتموه قبل المنام، ويعلم غلبة النعاس التي تُباغتكم وقد تغلبكم، واللّٰه لايخفى عليه صدق نواياكم
اللّهُمَّ أعنّا على تمكينِ القُرآن في صدورنا.
"اللهم كما أعطيتنا حظًا من وراثة هذا الذكر الحكيم ويسرت لنا حفظه؛
يسِّر لنا معاهدته، وحبِّب إلينا تلاوته وتدبره، واجعلنا من خيار وارثيه الذين هم بهدايته مستمسكون، وعلى حراسته قائمون، وتحت رايته يوم القيامة يبعثون"
" القارئ يكرِّر حتى يحفظ
والحافظ يكرِّر حتى يُثبِّت
و المُثبِّت يكرِّر حتى يُتقِن
والمُتقن يكرِّر حتى يرسخ
هي رحلة تعيشُها مع كلام الله مهما بلغ عمرك أو زاد انشغالك حتى تلقى الله"
"كلما ضعفت الهمة اتجاه القـرآن ذكرها بالمنازل العالية في الجنات وأن قارئ القـرآن يقرأ ويصعد، فهو في صعـود مادام يقرأ ومنزلته عند آخر آية يقرؤها، فقل لي بالله ما رأيك فيمن قرأ من الفاتحة إلى الناس فأي منزلة سيبلغها، فالقـرآن طريـق موصل للفردوس الأعلى"
القرآن بمعنى الكلمة بركة ..
بركة في كل شيء، بركة في عمرك وخُلقك، في عملك وفي غدوك ورواحك، وفي الأشياء التي ربما لا تخطر على بالك، حتى في شتى الظروف ونزول المصائب، تجد أن القرآن يُثبِّتك، يُسلّيك، يربط على قلبك فتنزل عليه السكينة كأن لم يصبك عارِض.
اللهُمّ اجزي كلّ من علّمنا ولو حرفًا من كتابك ولو بذرة من خير، ولو كلمة نزعتنا من أصلاب الفتور، اللهُمّ كما يسروا لنا طريق القُرآن يسّر لهم الدخول من أبواب الجنّه جميعًا،
اللهُمَ اجمعنا بهم في جنات ونهر
في مقعد صـدق عند مليكٍ مُقتـدر..
«اللّهُمّ افتح لي أبـواب فهم كتابِـك، ويسّر لي تَدبُّر آياتِـك، واهدِ قلبي لنور حكمتِـك، واجعل القُـرآن أنيسَ وحدتي، وسَلوة حُزني، وقوة ضعفي،وسندًا لي في دُنيـايَ وآخرتي،اللّهُمّ اجعلني من أهلِ القُـرآن الذين هم أهلُك وخاصتك، الذين لا يَملّون تِلاوته، ولا يتركون العمل به»