نصيحة اذا كنت شاب في مُقْتَبَل العشرينات من العمر استثمر طاقتك الجنسية وإندفاعاتك الطائشة تجاه العلاقات الفارغة، واستبدلها بالنظر للمستقبل لايوجد شعور أجمل من عناء طويل في الحياة وبعد هذا العناء زوجة تُعطيك الحب والعطاء والجنس والراحة النفسية والأبدية.
في أسبوع واحد، وفي أوقات لا تشبه بعضها، بالصدفة التقيت بثلاث نساء من فصول مختلفة من حياتي…
لا يجمعهن زمان، ولا مكان، كل واحدة منهن حملت شيئًا منّي كنت أظنني نسيته.
كأن القدر قرر أن يمرّر عليّ صفحاتٍ قديمة، لا ليعيدها… بل ليؤكد أن الذكرى لا تموت، بل تتنفس بهدوء
تبًّا
ما عدتُ أبرح بابي إلا والواقِي يرافقني، ففي زمنٍ تُعرَض فيه الفتنة بلا استئذان، قد تعترض طريقي امرأةٌ جريئةٌ تستحق المجازفة فأكون لها حاضرًا، وبها جاهزًا.
البارحة…
كنتُ جاسوسًا يتسلّل لملفٍّ م��ظور، امرأةٌ لا تشبه النساء، بل تشبه أرشيف المخابرات حين يُفتَح بعد 27 عامًا —
مليءٌ بكلِّ ما يُدهِش ويُثير
كان جسدها وطنًا بلا قانون، حرامٌ أن تلمسه ببرود، وحرامٌ أن تخرج منه بقيود
تلك الليلة لم تكن ليلة جنس، بل كانت انقلابًا على كل مبادئي، كانت مؤامرة شهوانيّة ناجحة
من أرادت أن تتذوق طَعم الفِتنة على أصولها، وأن تُجرب المعصية كما لم تعرفها من قبل
من رأت في نفسها الجدارة، وأحسّت أنها تستحق شرف اللقاء
تراسلني خاص او تيلقرام:
https://t.co/LEzTvTSC1a