عاجل ..
الآن..
بدء إعلان نتائج القبول الجامعي للعام 2026م عبر منصة قبول.
- يستمر تأكيد القبول للمرشحين حتى نهاية يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026م.
- يعد عدم التأكيد خلال المدة المحددة تنازلًا عن المقعد.
كلما تذكرت أو رأيت هذا الصرح التعليمي الشامخ ( متوسطة وثانوية الدار الحمراء ) بقرية الدار الحمراء جنوب محافظة الطائف، والذي دُشِّن في عام ١٤٠٨هـ، ينتابني الحنين، وتزدحم في مخيلتي ذكريات مرهقة في سردها، تحتا�� لروايات ومسلسلات، ولعلني أجدها فرصة ثمينة أن أشاركك جميعاً بما يجول في خاطري !
إنها سنوات النقاء والصفاء، الزاخرة بالأحداث، المفعمة بالمشاعر الصادقة، إنها توازي العمر كله، طقوس يومية تبدأ بالاستيقاظ المُر، وحتى العودة لمدارسنا الأصلية ( المنازل )، يليها الذهاب للمدرسة مشياً على الأقدام ، أو نستقل متن ( أحواض ) السيارات ( النقليات ) ونحن في قمة السعادة، ثم الطابور الصباحي الذي كثيراً ما نتأخر ونُعاقب عليه، يليه الإذاعة المدرسية، نتذمر من طول الحصص، نعشق حصص البدنية والفنية والتعبير، نتباشر بغياب بعض الأساتذة 😂😂، ننتظر بفارغ الصبر ( الفسحة )، التي يتخلل��ا اللعب والمرح والضحكات والمقالب السخيفة، ون��ررها في الانصراف، نستلف من بعضنا الأقلام العادية والرصاصية ( المراسم ) وعلب الهندسة والألوان، ونتبادل الزيارات بين الحصص في الفصول، ولاتحدثني عن عشقنا ليوم الأربعاء وإجازة منتصف العام ( خصوصاً إذا قضيناها في مدينة الطائف )، وإجازة رمضان ونهاية السنة الدراسة، وكم هي ثقيلة ليلة السبت وأيام الامتحانات، الكل منا يشاهد التلفاز ويعيش كل تفاصيل وبرامج القناة السعودية الأولى من وقت الغروب وحتى وقت لايتجاوز الساعة الحادية عشر ليلاً ( تُطفأ المواتير، ولايوجد أنيس سوى الإتريك والفانوس والمذياع )، وفي حياة القرى لاتحوي قلوبنا سوى براءة الطفولة وجدية المراهقة، ننعم ��عذوبة الأيام ،أحلامنا وطموحاتنا بحجم أعمارنا، وعندما تحل الإجازة الصيفية يقدم إلينا الأقارب من مدينة الطائف، نتسابق في صحبتهم ومرافقتهم ويغلب على ظننا أن جميعهم هم من الطبقة المخملية، ويخيم علينا الحزن والكآبة إذا غادرونا 😂😂.
في الحقيقة الحديث في هذا الشأن ذو شجون، حاولت أن لا تكون الإطالة مملة أكثر من ذلك، ولعلني في ذات الوقت استعرضت شيئاً من الزمن الجميل.
أشكر وأدعوا لكل من علمونا وأدبونا من أساتذتنا الأجلاء من قبيلة خديد أو من خارجها سعوديين وأجانب ، رحم الله من غادرنا، وأطال في عمر من بقي.
وأتقدم بجزيل الشكر لأحد أبناء ورواد هذا الصرح أستاذ الكيمياء : فهد بن ردة الخديدي ( أبو باسل ) على هذا الفيديو وهذه الهدية الرائعة لنا جميعافكانت سبباً قادنا لحلو الذكريات.
ووفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
برحمة ربّانية أصبح كلّ شيء مضاعفاً ..
صلاتك وصيامك وصدقتك وتلاوتك وذكرك، وكلّ عمل صالح تعمله يُضاعَف عند الله -عزّ وجل- هذه الأيام،
اغتنموا العشر، وأبشروا بالأجر، وسوف تجدونه يوم النّشر،
تقبل الله منّا ومنكم.
الهمّة .. الهمّة
🌺والسابقون السابقون🌺