قلوبنا الظمأى تحتاج غيث رحمتك محبتك معرفتك ولطفك.. غيثا تجبر به الكسور وتداوي به العلل..
تماما كغيثك المحيي به الأرض بعد موتها..
سقياك يا الله.. سقيا تغسل بها القلوب قبل الشجر والحجر..
@tfrabiah مخيمات الحجاج المغاربة رديئة جدا لا تبريد لا ماء بارد متوفر لا أكل جيد لقد انهك الحجاج خصوصا الحجاج كبار السن والله المستعان الحمامات كذلك قليلة مما يؤدي الى الازدحام الكبير
تنظيمات الشرطة للحشود بعض الحركات غير منطقية أبدا
(إن الحسنات يذهبن السيئات)
هذا أقل ما يجب أن تعاملوا به هذا الرجل مهما اختلفتم معه أو هاجمتم بعض مواقفه الضعيفة.
فإن حمايته لأدلب وجمع المجاهدين فيها من كل المدن السورية التي دمرتها روسيا بترحيب أمريكي
ودعمهم ومساعدتهم ريثما يتهيؤ الوضع في المنطقة ثم الوقوف خلفهم بقوة أثناء انطلاقتهم الأخيرة..
كل هذا وغيره مما خفي (وما خفي أعظم) يكفر عن الرجل ما انتقده عليه كثير من المتحمسين الصادقين في الأعوام الأخيرة.
فإذا أضفت هذا الإنجاز الكبير لإنجاز آخر -كبير هو الآخر- وهو حماية قطر من غزو أربع دول بتأييد أمريكي غير مسبوق..
وإلى إنجاز ثالث وهو حماية شرق ليبيا من حفتر وفاغنر
وإلى إنجاز رابع وهو تحرير أراضي أذربيجان من نصارى الأرمن
وخامس وهو إهانة جيش روسيا بسوريا منذ أعوام
وسادس وهو استضافة خمسة ملايين سوري مما أفقده انتخابات البلديات الأخيرة بل وكاد يفقده الرئاسة
أقول عندما تضع هذه الإنجازات جنبا إلى جنب وتتذكر أنها جاءت في زمن انكسار المسلمين بمنطقتنا فلا يمكن إن كنت عاقلا منصفا إلا أن تحيي هذا الذئب الأناضولي.
"ضغوط هذا الزّمان أضعاف ما اعتادته الأجيال السّابقة، قد يعيش الإنسان في هذا الزّمان أحداثًا في سنة واحدة ما لم يعشه جَدّه في أربعين عامًا، هذا الزّمان محقون حقنًا بالقلق "
بدر الثوعي*
#ومضة
أعلم أنه لا سبيل إلى النجاة التامة من الهموم؛ لكن العبد يسأل الله المعافاة، ويسأله التقوي على ما وقع منها، والحكمة في معالجة آثارها، فلا تقعده المصيبة عن استكمال بقية أنشطته، ولا يحمله ضغط اللحظة على اتخاذ قرار يمتد أثره أبعد من الظرف نفسه.
- بدر الثوعي.
"أمر المؤمن كُلّه خير، وفوات أمنية لا يعني دائمًا أنها شر صُرف عنك، فقد تكون شيئًا جميلًا حُرمت منه ليستخرج منك عبوديّة الصّبر، وطيب المنطق في البلاء، وحسن العهد بالغيب، ومعرفة قدر الدّنيا، ومقام ما فقدت."
- بدر الثوعي
يحتاج #حزب_الله إلى قيادة جديدة، أكثر تواضعا، وأقلَّ تبجُّحا، تفهم أن عمقها الاستراتيجي في الصراع الوجودي مع الصهاينة لا يقتصر على الشيعة، بل يشمل كل المسلمين. وأن بشار الأسد ليس حليفا، بل غادر حقير. وأن الاصطفاف الطائفي قد يحقق مكاسب تكتيكية، لكنه يقود إلى الخسارة الاستراتيجية
مهما يكن موقفي من ماضي #حزب_الله، أو من سياسة #إيران، فإني أخجل من الله تعالى أن يراني مشتركا في الفرح مع إيدي كوهين وقناة "الحدث" باستهداف حزب الله و #الضاحية_الجنوبية بسبب مناصرتهم لأهل #غزة في وجه الإبادة الصهيونية
شهدنا أنهم قد جاهَدوا صَيفًا وشِتاءً، في عِزِّ الصقيعِ، وتحتَ وهجِ الشمس، في أيامِ الفطرِ، وأيامِ الصيامِ، في الأشهُرِ الحُرُمِ، وغيرِها..
جَاهَدوا فوقَ الأرضِ وتحتها، علی اليابسةِ، وفي البِحار، في وسط الشوارعِ، وبينَ الرُّكام.
إن كانَ منهُم عِشرونَ صَابرونَ؛ فإنهم يغلِبوا مائتَين، وإن كانَ منهُم ألفٌ يغلِبوا ألفَين بإذنِكَ، فمُجاهِدٌ منهُم بمقامِ كتيبةٍ من كتائِبهم..
ورأَينا أنهُم أُخرِجُوا من دِيارهِم، وأُوذُوا في سبيلِكَ، وقَاتَلوا، وقُتِلوا، فما وهَنوا لِما أصَابهُم، وما ضعُفوا، وما استكَانوا، فانصُرهم يا ربَّنا نصرًا عزِيزًا، وافتح لهُم ولنا فتحًا مُبينًا.
لقائله