لو أن الأوقات التي ُصرفت في النقاشات والردود والجدل خلال الحرب وُجّهت إلى نصرة المسجد الأقصى الذي يواجه عدواناً غير مسبوق منذ زمن بعيد؛ لكان ذلك خيراً وأعظم أجراً.
Elon Musk, you are lying and you know you are lying.
After once being ‘relatively’ free in your speech, it seems fear has overtaken you, and you have started flattering and pandering to your masters in the Zionist lobby in a cheap manner, even by distorting the facts in a crude way.
It is clear that billions do not prevent their owner from being a humiliated slave to others!
هل أنت متخيل لما حدث؟! رجل يخرج بعد أكثر من 600 يوم من التجويع والحصار والفظائع، يتوجه مسرعاً باتجاه مدرعة وهو يدعو "اللهم سددنا يا رب"، ثم يلقي فيها شيئا مصنوعاً باليد، ثم يدير لها ظهره بانتظار أن تتم المهمة.. بينما أولئك كالفئران خائفون لا يتحركون من مكانهم!!
وأحسب أن من حكمة الله تعالى في حصول مثل هذه المواقف: ألا يُفتن الناس في دينهم ويظنوا أعداء الله معجِزين في الأرض. فالله يُظهِر ضعفهم بأبسط الأسباب. لكنه الخذلان والتآمر، والله المستعان.
#كمين_خانيونس
أهلنا في #شمال_غزة يتعرضون لإبادة جنونية..
عصابات الصهاينة الجبناء المدعومين عربيا ودوليا فشلت في مواجهة الرجال فراحت تنتقم من العُزَّل في محاولةٍ لاسترداد شيء من هبيتها في ذكرى مرور سنة على الطوفان..
ويحصل هذا وسط فتور بقية المسلمين عن المناصرة ولو حتى الإعلامية أو بالمعونات أو الدعاء..
لا تنسوا إخوانكم ولا تفتُروا عن مناصرتهم بما تستطيعون..فإنما تدَّخرون بمواقفكم ما ينفعكم ويُثَبتكم الله به عند شدائد الدنيا والآخرة..
إسرائيل اليوم لا تحارب حزب الله، هذا العدو اليهودي المجرم يقتل أطفال المسلمين ونسائهم في لبنان كما فعل ويفعل في غزّة.
احتلال لا فرق عنده بين سنّي وشيعي، هدفه إبادة كل ما هو عربي ومسلم.
أعيدوا ضبط بوصلتكم ووجهوا حرابكم نحوه قبل أن تجده يقف على باب بيتك.
من هؤلاء انتظرتم النصرة؟
وهل من قتل أطفال المسلمين في سوريا سيدافع عن أطفال المسلمين في فلسطين؟
ام كنتم نيام منذ ٢٠١١ واستيقظتم على طوفان الأقصى!!
ما لكم كيف تحكمون؟
في مثل هذا اليوم المشؤوم تنازل عرفات عن ٧٨٪ من #فلسطين وحوّل #فتح إلى ذراع ضارب للاحتلال وحامي لمستوطناته
هذا هو يوم النكبة الحقيقي الذي يستحق اللطم والعويل
انشروا هذه الكلمة وخاصة لمن يضع محتوىً تافهاً أو يتكلم عن تفاصيل حياته وكأنه لا شيء يحدث لإخوانه! قولوا له:
لا أحد يطلب منك أن تعطل حياتك ولا أن تموت كمداً، ولكن شيئاً من الحياء !
علماً بأن هناك قتلاً وتدميراً في الضفة الغربية الآن أيضاً.
اليوم الجمعة ٩/آب/٢٠٢٤
طفلة سورية بلا رأس وارتقى معها ١٠ شهداء آخرون في ريف إدلب بقصف قوات النظام السوري والمليشيات الشيعية المدعومة من إيران
لعن الله من فرّق بين دماء أطفال سوريا وأطفال غزّة
هكذا كان الأسرى الإسرائيليون بعد شهور من احتجازهم، مبتسمين، في صحة نفسية وجسمية جيدة.
بينما يخرج أسرانا من سجون العصابة الصهيونية في حالة مؤلمة، هزيلين تروي وجوه بعضهم حكاية تعذيب وإرهاب ممنهج على مدار الساعة. ونتحاشى نشر صورهم -شفاهم الله- إكراماً لهم.
وكل هذا برعاية نظام دولي حقير، لا ينفع معه إحسان، ولا يردعه رأي عام ولا أعراف دولية ولا معاهدات ولا دين ولا أخلاق.
فطوبى لكل يدٍ متوضئة تدافع عن كرامة أمتها بالقوة ولكل من ينصرها.
ولعائن الله وسخطه على كل خائن ومدجِّنٍ لأبناء المسلمين.