حوالي 7000 قاصر الذين دخلوا #سبتة بالنسبة لاسبانيا هي رأسمال غير مادي ستستثمر فيهم وستفعل بهم المعجزات.. هم مشاريع مستقبلية في التجارة، الهندسة، الرياضة، والموسيقى وفي كل المجالات... مستقبلا سيحملون راية وطنهم الذي انقذهم من البؤس والفقر والحرمان كما حملها يامين يامال من قبل...
@anouardz99@SamiVVD يا حمار كفاك نهيقا بما لا تعلم ! أليس فيكم عاقل ؟
مباراة السينغال تعتبر 3/0 للمغرب بقوة القانون، وخسارة جنوب افريقيا عندها بدأت سلسلة اللاخسارة
الغذاء، الزراعة، القمح، التاريخ وصناعة العالم.
الهلال الخصيب: حين اخترع الإنسان الحضارة… واخترع نفسه
قبل نحو 190 ألف سنة، كان الإنسان كائنا متحرّكا.
لا أرض، لا بيت، لا دولة، لا إله مُنظِّم.
صيّادا وجامعا، يعيش في جماعات صغيرة، يحمل ذاكرته في جسده، ومعرفته في حدسه.
كان فقيرا، لكن الفقر لم يكن له معنى بغياب معنى الملكية، لكنه بالتأكيد كان حرا.
ثم، قبل نحو 10 آلاف سنة، في المنطقة الممتدة بين نهر دجلة ونهر الفرات، في ما نسمّيه منطقة الهلال الخصيب التاريخية، حدث شيء لا يزال لغزا:
توقّف بعض البشر عن الحركة… وقرّروا البقاء.
لم يكن القرار بديهيا.
الصيد كان أقل عملا، أكثر تنوّعا، وأغنى غذائيا. الزراعة كانت شاقّة، خطِرة، وتُنتج غذاءً أفقر. ومع ذلك، بقوا.
لماذا؟
ربما كما يُحتمل لأن التعاطف وُلد قبل الدولة. العجوز الذي لم يعد يستطيع المشي، المريض الذي لا يحتمل الترحال، الطفل الذي لا يقوى على الهرب. الزراعة سمحت بعدم التخلّي عن الضعفاء… لكن بثمن.
.الزراعة كانت أعظم خدعة في التاريخ
القمح لم يُدجِّن الإنسان. القمح استعبد الإنسان العاقل او عاقل. من أجل حفنة حبوب، حرث البشر الأرض، بَنوا مخازن، ثم أسوارا لحمايتها، ثم جيوشا لحماية الأسوار، ثم سُلطة لتنظيم الجيوش، ثم قوانين، ثم آلهة لتبرير القوانين.
الإنسان الذي كان يتحرّك مع الطبيعة
أصبح مقيّدا بها. من كائن يعيش اليوم
إلى كائن يفكّر في الحصاد القادم.
ومع ذلك…
نمت القرى.
ثم المدن.
ثم الحضارة.
حين وُلدت الحضارة، وُلد معها الإله
في الهلال الخصيب، لم تولد الكتابة للشعر، بل للمحاسبة. لم تُخلق الدولة للأخلاق، بل لتوزيع الحبوب. ولم يظهر الإله أولًا كحبّ، بل كـ نظام ضبط.
إله يعرف من سرق المخزن.
إله يعاقب من كسر القسم.
اله يصنع القوانين.
إله يبارك الملك،
ويمنح الشرعية للتراتبية.
من هنا، نشأت سومر وبابل وكنعان ولاحقا الديانة اليهودية التوحيدية: إله واحد، كما يوجد محصول واحد أساسي، وسلطة واحدة، كما توجد خزينة واحدة وحاكم واحد يطبق قانون واحد.
الزراعة لم تُنتج فقط فائضا غذائيا،
بل أنتجت فائض معنى: أساطير، قوانين، طقوس، وعدالة سماوية تُقنع الملايين بطاعة القلّة.
هل كان القرار صائبا؟
الآراء منقسمة. نعم، لأن: الحضارة، العلوم، المدن، المكتبات (أولها نحو 2500 ق.م)، العجلة، المحراث، العمارة، الدين، التاريخ… كلها بدأت هنا.
ولا، لأن الإنسان عمل أكثر، أكل أسوأ، مرض أكثر، عاش أقل، وخضع لهياكل لم يخترها فرديا.
ربما الحقيقة أبسط وأقسى:
لم يكن القرار أخلاقيا ولا عقلانيا.
كان غير قابل للرجوع.
.من الهلال الخصيب إلى العالم
قبل بضعة آلاف من السنين،
خرج البشر من هذه البقعة الصغيرة
حاملين معهم: البذور، الحيوانات المدجّنة، المال، الحرف، والأفكار. لم ينتشر القمح فقط، بل نموذج الحياة: الاستقرار، السلطة، الإله، والتاريخ الخطي. ومنذ ذلك الحين، لم يعد الإنسان كما كان.
الحضارة لم تكن ترقية بسيطة،
بل صفقة. ربحنا التنظيم، وخسرنا البراءة. ربحنا المدن، وخسرنا الحرية الجسدية. ربحنا الاله،
وخسرنا الغريزة.
وكل هذا…
بدأ في مكان واحد،
بين نهرين،
حين قرّر الإنسان أن يزرع، فاكتشف أنه هو نفسه أصبح... محصولًا.
ينتحر الشخص المكتئب من حياته ومحيطه وبلاده وأصحابه ومن كل شيء... لم يعيره أحد انتباهه ولم يسأله شخص عن أحواله، لم يحاول أي شخص اسعاده أبدا.. كان متألما بشدة.
@khalidoulr تا شمن كاف ولا مغرب ههههه واش كتفرج فالكورة بعدا ولا كتعرف غير المغرب ؟ هاد المسألة راها روتينية معمول بها عالميا واللجنة المنظمة للبطولة هي للي كتنشر هاد المعطيات بكل شفافية.. يعني حاجة طبيعية متعطوهاش تأويلات خارج السياق
ماذا تعني الحياة اذا لم نمتلك الجرأة على المحاولة؟
كانت هذه كلمات الفنان فينسنت فان غوخ ؛ الذي لم يبيع في حياته الا لوحة واحدة رغم انه رسم فوق ٢٠٠٠ تحفة فنية، كان الفن بالنسبه لي تعبيراً عن حقيقته و روحه لا استجابة لطلب السوق في ذاك الوقت - عندما رحل من هذه الحياة بيعت هذه اللوحات بالملايين ؛ هذا يدل ان الانسان لا يترك بصمه في هذه الحياة الا عندما يُعبر عن حقيقته وفردانيته ولا تكون استجابة لضغوطات المجتمع وانماطهم الاجتماعية..
"حافظ على فردانيتك، حافظ على حقيقتك، تفرد بافكارك وفنونك ولمساتك - اياك ان تتبع القطيع وتتاثر بهم.."