قطر وسيط موثوق به في صنع السلام وفض النزاعات، وسنمضي في هذا النهج. الانفتاح على التفاعل الحضاري يسهم في نضوج وتطوير هويتنا القطرية العربية المسلمة. الأسرة لبنة أساسية للمجتمع، ونعول على إدراك المواطن لأهمية دوره في موقعه ومسؤوليته الاجتماعية وواجباته تجاه الوطن.
نقول لإسرائيل كفى، لا يجوز استمرار تجاهل واقع الاحتلال والحصار والاستيطان، وندعو إلى وقفة جادة إقليمية ودولية لوقف الحرب وحقن الدماء والعمل دون اتساع دائرة الصراع الذي يهدد أمن المنطقة والعالم. إن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم هو حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه.
القصف الهمجي على المدنيين الأبرياء في غزة تصعيد خطير وتجاوز لكل الحدود. نرفض التعرض للمدنيين من أي طرف أياً كانت جنسيتهم، ونرفض التصرف وكأن حياة الأطفال الفلسطينيين لا تحسب، وكأنهم بلا وجوه ولا أسماء. فالحرب لا تقدم حلاً بل تفاقم المعاناة والضحايا والشعور العميق بالغبن.
أخي العزيز رجب طيب أردوغان مبارك لكم الفوز، وأتمنى لك التوفيق في ولايتك الجديدة، وأن تحقق فيها ما يطمح له الشعب التركي الشقيق من تقدم ورخاء، ولعلاقات بلدينا القوية مزيداً من التطور والنماء.
إذا أوحشتك الحياة
تذكر هذه الآيات :
قال تعالى : " إِنَّ رَبّي رَحيمٌ وَدودٌ "
وقال تعالى : " إِنَّ رَبّي قَريبٌ مُجيبٌ "
وقال تعالى : " إِنَّ رَبّي لَسَميعُ الدُّعاءِ "
طمئن بها قلبك .. و ارفع يديك للرحيم الودود القريب السميع
الجرأةُ على مقام النبي الكريم ﷺ جهلٌ فاضحٌ أو حقدٌ ظاهر
لذلك قامت دولة قطر اليوم بتسليم مذكّرة الاحتجاج بشكلٍ صريح وواضح مُطالِبَةً باعتذارٍ علنيٍّ للمسلمين كافة ومُحذّرةً من خطورة خطاب الكراهية والعداء للإسلام والسياسات الداعمة لذلك.
ببالغ الحزن تلقينا نبأ وفاة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإني إذ أعرب لأسرته الكريمة ولشعب الإمارات الشقيق عن أحرّ التعازي والمواساة، لأدعو الله العلي القدير أن يتقبله بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته. إناّ لله وإنّا إليه راجعون.
بمناسبة حلول الشهر الكريم أتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى شعبنا والمقيمين وأمتنا العربية والإسلامية، سائلا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيده علينا وعليكم باليمن والبركات.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
إذا رقد أحدُكم عن الصلاةِ أو غفل عنها ، فليصلِّها إذا ذكرها . فإن اللهَ يقولُ : "أقمْ الصلاةَ لذكري"
صحيح مسلم 684