أي واحد قدر يحافظ على شخصيته وهو عايش وسط كل هالتلوّث الاجتماعي، وكثرة التأثيرات والضغوط اللي حوالينه، فهذا إنجاز كبير مو سهل لأنك اليوم إذا ما كنت واعي وقوي من داخلك، تذوب مع غيرك بدون ما تحس فالثبات على نفسك، وعلى قناعاتك، وسط كل هالضجيج بحد ذاته قوة تُحترم
حط في راسك سيناريو
تخيل قاعد تعافر وتحارب وتزعل نفسك كثير
عشان تصير اكبر منصب بالدنيا
وصرت فعلا
طيب وبعدين ؟
يبقالك طريقين اما تكمل زي ما انت واما تموت
مافي شيء بعدها ولا مستوى أكبر
تستاهل الدنيا كل التعب ذا ؟
لذلك استريح واستمتع بالحياة وسوي اللي تقدر عليه (لا يكلف الله نفسا الا وسعها)
ولو في شيء مكتوب لك بيجيك لعندك صدقني
شخصياً أقدر أوفّر مبلغ كبير كل شهر
ولكن في المقابل ممكن أخسر شخصيتي
واكتسب عادات وسلوكيات وأخلاق سيئة
المال زينة
وخير المال ما يُكتسب وليس ما يُكتنز
أفضل شيء تعمله انّك تستثمر في عقليتك وقدراتك ومواهبك بحيث تكون شخص قادر على كسب المال في أي وقت .. ساعتها عمرك ما تخاف الفقر
من مفارقات الحياة:
إنك تروح للعمل بهدف طلب الرزق و تحقيق الذات، بينما أحدهم يظن إنك جاي تنافسه على الكرسي أو تاخذ مكانه و كأن العالم لا يتسع إلا لشخص واحد.
أخلص النية، تجاهل، استمر بالسعي.
عندما تظلم موظفاً أو زميلاً لتستولي على منصبه أو لتبعده عن تقدمه في مساره الوظيفي لغرض في نفسك، قد تسجل انتصاراً شيطانياً مؤقتاً ولكنك ستدفع ثمنه في أغلى ما تملك، هذا وعد الله، وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم.
#المجتمع_الوظيفي@_Career_
هناك من يصل إلى المنصب بالكفاءة…
وهناك من يصل إليه بالمصادفة، أو المجاملة، أو المصالح.
الفرق بين الاثنين لا يظهر في يوم التعيين…
بل يظهر لاحقًا، عندما يتحول الكرسي إلى اختبارٍ للأخلاق قبل أن يكون اختبارًا للإدارة.
فصاحب الكفاءة كلما ارتفع، ازداد تواضعًا…
لأنه يعرف حجم المسؤولية، ويدرك أن المنصب تكليف لا تشريف.
أما الجاهل حين يرتقي إلى مكانٍ لا يليق بمستواه،
فإن أول ما يفقده هو القدرة على رؤية نفسه.
يظن أن الكرسي صنع قيمته،
وأن السلطة دليل عظمة،
فيتعامل مع الناس بتعالٍ، ويعتبر النقد إهانة، ويحيط نفسه بالمصفقين لا بالكفاءات.
وهنا تبدأ الكارثة…
لأن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي مؤسسة أو مجتمع،
ليس وجود شخص جاهل فقط،
بل وجود جاهل يمتلك سلطة.
فالجاهل المتواضع يمكن تعليمه،
أما الجاهل المغرور…
فهو يرى نفسه دائمًا على حق،
ويرى أصحاب الخبرة تهديدًا،
ويعتبر كل رأي مختلف مؤامرة على “هيبته”.
ولذلك كثير من المؤسسات لا تنهار بسبب قلة الموارد،
بل بسبب أشخاص جلسوا في أماكن أكبر من وعيهم،
فأصبح القرار يُدار بالأنا،
لا بالحكمة.
المؤلم أن بعضهم إذا وصل…
استحال إقناعه بالنزول،
لأن المنصب عنده لم يعد وظيفة،
بل أصبح تعويضًا نفسيًا عن نقصٍ داخلي قديم.
ولهذا قيل:
إن المتواضع يرتفع كلما كبر،
والمغرور يسقط كلما ظن أنه ارتفع.
فالمنصب الحقيقي لا يكشف قوة الإنسان…
بل يكشف حقيقته.
#القيادة
#الإدارة
#الغرور
#الحكمة
#عدنان_حيدر_درويش
سويت أشياء كثير خطا بحياتي
لكن من أفدحهم أني أخذ انطباع عن رجل
من ألسنه الناس، وأبني عليه أنه شخص غير جيد
ويطلع الواقع عكس ذلك، هنا أشعر أني ظالم ومغفل في نفس الوقت