بلا أدنى شك هو أحقر رقم ١٠ لعب نهائي كأس عالم.
بيلس مورغان :
عن ميسي والأساليب الملتوية... كانت هناك لحظة الليلة الماضية عندما حاول التسبب في طرد كوكوريلا. لأن كوكوريلا فعل هكذا بيده، حرفياً هكذا، وميسي ركض فوراً مثل وِشاة المدارس لكي يتسبب في طرده بالبطاقة الحمراء. أعتقد أن ذلك كان مقززاً.
كل هذا الهراء عن 'القديس ليونيل'، أليس كذلك؟ أولاً، ميسي - الذي يُفترض أنه أفضل لاعب لعب اللعبة على الإطلاق - كان غائباً تماماً عن النهائي، غائباً تماماً لدرجة أنني لم أعتقد أنه كان على أرض الملعب أصلاً!
وثانياً، ليس الفتى اللطيف، وليس 'القديس ليونيل'... لقد حاول عمداً طرد كوكوريلا بأكثر طريقة وقحة ومخزية يمكن تخيلها."
لا حدود لضعفه وهوانه وأساليبه القذرة.
هنا عندما كان يُهان ولمدة ١٦ عاماً مع منتخب بلاده بصفر بطولات وهو في قمة مستواه خرج يتباكى ويسترجي عطف الناس والفيفا حتى استجاب له إنفانتينو.
المذيع: هل ترى أن البرازيل ستفوز باللقب؟
ميسي: أعتقد أنه لا يوجد شك. للأسف، أظن أن كل شيء مُعدّ ومجهز لصالح البرازيل.
أتمنى فقط ألا يكون لتقنية الـ VAR والحكام أي دور في المباراة النهائية، وأن تتاح لبيرو فرصة عادلة للمنافسة، لأن لديهم الفريق الذي يؤهلهم لذلك، لكنني أرى أن الأمر سيكون صعباً جداً.
لا يجب علينا أن نكون جزءاً من هذا الفساد. لم يسمحوا لنا بالوصول إلى النهائي مع الأسف.
وسأكررها مجدداً: الفساد والحكام يمنعون الناس من الاستمتاع بكرة القدم... إنهم يفسدون اللعبة.
A los argentinos cuando Maradona metió un gol con la mano no les pareció sospechoso. Cuando los argentinos le dieron agua con somníferos a Brasil no les pareció raro. Cuando su dictadura robó el mundial de 1978 todo estaba bien. Los 5 penaltis en 7 partidos de Qatar tampoco les pareció sospechoso. No les pareció sospechoso robarle a Egipto o a Suiza. Pero perder una final en la que tiraron 0 veces en 120 minutos les esta pareciendo un robo y todo muy conspiranoico. Te tienes que reír 😆
عودة بالذاكرة إلى 2019 | ميسي يغادر كوبا أمريكا من نصف النهائي×البرازيل، يُطرد في مباراة المركز الثالث ضد تشيلي، رفض حصد الميدالية وقال :
— لا نريد أن نكون جزءاً من هذا الفساد
— البطولة أُعدت لتفوز البرازيل
— الحكام يفسدون كرة القدم
— طردي "تصفية حسابات"
لم يكن منتخب الأرجنتين بالأمس اسوأ فريق لعب مباراة نهائية في تاريخ المونديال، بل كان اسوأ خاسر ايضا، أدار اللاعبون ظهورهم للفائزين الذين استحقوا التتويج عن جدارة كبيرة، ذكرني ذلك الموقف بما فعله لاعبو انتر عندما وقفوا يصفقون للاعبي PSG رغم فداحة الخسارة والخيبة، ما دفع لويس انريكه وقتها إلى ان يبادلهم التصفيق تحية لهم على هذه الروح الرياضية… وقتها كسب انتر احترام الجميع اما الأرجنتين فخسرت احترام الجميع، فريق لا يعرف كيف يخسر لا يستحق ان يربح اساسا…
أسوأ لقطة في نهائي كأس العالم...
بدل الوقوف لتحية البطل والتصفيق له، أدار عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني ظهورهم لمنتخب إسبانيا أثناء مراسم التتويج، في مشهد أثار الكثير من الجدل والانتقادات.
الخسارة مؤلمة، لكنها لا تبرر التخلي عن قيم الروح الرياضية. فاحترام المنافس عند الانتصار والهزيمة جزء من عظمة كرة القدم قبل أن يكون من بروتوكول التتويج.
سبب خسارة الأرجنتين لنهائي كأس العالم أنها اصطدمت هذه المرة بـالعدل التحكيمي (النسبي)، فحين يُحتكم إلى القانون بمعيار واحد، لا يبقى سوى ما يقدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان.
هذا هو الاعلام الكاذب الذي يروج لمثل هذه العبارات ويصدقها السذج ...
1- اينزو فيرنانديز من ابرز اللاعبين في تشيلسي وانتقل لهم بقيمة اكثر مم ١٠٠ مليون
2- ماكليستر من افضل اللاعبين في خط الوسط
ويلعب في ليفربول
3- ليساندرو مارتينيز من افضل المدافعين في العالم ونجم مانشستر يونايتد
4- جوليان الفاريز مطلوب من كبار الاندية ومن افضل المهاجمين في العالم وصلت قيمته الى ١٥٠ مليون
5- لوتارو مارتينيز هداف الدوري الايطالي مرتين ونجم انتر ميلان
6- روميرو من ابرز مدافعي الدوري الانجليزي
ومتألق مع توتنهام
7- جوليانو سيميوني من افضل لاعبي اتلتيكو مدريد هذا الموسم
8- نيكو باز ابرز اكتشافات الدوري الايطالي ونجم كومو ساهم بشكل اساسي بتأهلهم للابطال
كونك تجهل في المعلومات وغير متابع لبقية الدوري هذا امر يخصك لكن لا تبخس حق اللاعبين بهذه القيمة وتنشر معلومات مغلوطة
نتنياهو يقول للرئيس الأرجنتيني:
"يجب أن تفوز الأرجنتين غدًا، فلا يمكن أن يُهزم حلفاؤنا على يد إسبانيا."
ونحن نقول: لا ينبغي أن ينكسر شعبنا الفلسطيني على يد عدوه، بل يستحق الحرية والكرامة والعدالة، وأن يعيش على أرضه آمنًا عزيزًا.