عندما يغيب التحكيم "المُفصّل" وتغيب الحماية القارية؛ فالسقوط المدوي اليوم بالستة أمام كندا يعكس الحجم الحقيقي والواقعي لمنتخب صُنع بالمال لا بكرة القدم.
لولا انحياز الاتحاد الآسيوي والقرارات التحكيمية الموجهة التي تُطبخ خلف الكواليس، لكان مكان بعض المنتخبات اليوم خلف المركز المئة في تصنيف الفيفا، ولظل سقف طموحها لا يتعدى مجرد الحلم بعبور دور المجموعات في كأس آسيا، بدلًا من التتويج بلقبها!
منتخب ايران لن يذهب بعيدا في المونديال حتى وان فاز اليوم لأسباب
منتخبهم كبار بالسن جميعهم ثلاثينات تقريبا
الأوضاع الأخيرة اثرت على تحضيراتهم
مدربهم ليس بمستوى الطموح
مدرب ايران لم يجد لاعبين شباب يدعم بهم المنتخب نفس الأسماء لعبت ثلاثة مونديالات متتاليه ويفتقد إلى روح الشباب