بينما اللي تشدّ قبضتها، سؤال عن الحال ومجاملة مختلفة مع كل بوسة، تواصل بصري بعد السلام وأسئلة أكثر ومجاملات أكثر والمصافحة لا زالت مستمرررة!! ااااخ أحبهم!
رأسي يخوض زحمة أفكار عشوائية وأهمّها أبغى أصير زي الأربعينية آنا هاثاواي بعد فيلمها الأخير،
أجمل امرأة شفتها لما كنت مراهقة ما تغير شكلها بعد ٢٠ سنة؟! كيف الطريقة؟ بيزاقيت؟ أدرينوكروم؟ دخلوني القروب!
بعد انتهاء عزاء والدة جدّتي اليوم، تأكّدت أنه ما يحسّ بالجمرة إلا واطيها ، بعد ما لاحظت أن أغلبية المُعزّيات مسيطرات على دموعهن وما ينهار منهن بعد السلام على خالتي -اللي فقدت أمها- إلا من فقدت أمها أيضًا، لدرجة أن خالتي بنفسها هي من تواسي المُعزّية.
الله يشغلكم يالفرس كانكم أشغلتونا، ما دعيت لنفسي هالرمضان كثر ما دعيت للسعودية! وش هذه الهشاشة النفسية حبايبي؟ ترى القادسية صار لها أكثر من ١٤٠٠ سنة! تخطّوا!
ودّي أجمع كل اللغويين اللي أتابعهم على طاولة وأعلمهم بالعائلة السعودية اللي كانوا جنبنا بالمطعم ويكلمون أطفالهم اللي تتراوح أعمارهم بين ٥-١٥ سنة انجليزي! وأناقش معاهم المرحلة اللي وصلوا لها الأطفال لأنه حسب ما سمعت، ما يتلقّون عربي أصلًا! والوالدين يترجمون كل كلمة! حتى "اجلس"!!!