سيد الإستغفار:
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، و أنا عبدك، وأنا على عهدك و وعدك، ما أستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
على طاري القرار الصحيح ولكنه ليس السعيد، القرار الصحيح راح ياخذك لحياة سليمة وسديدة، بغض النظر عن تعاسته اللحظية
انما القرار السعيد فتبعاته القادمة مؤلمة، قاوم نفسك لتتحمل ألم الاختيار الصائب، ولا تورّث عمرك حسرة قرار يتعبك سنوات
حذااااري يا إنسان.
إن الخوف من الحياة يأكل قلب الواحد منا، يجعله يتوارى عن كل شيء، وكأنه يصير خائفًا من وجوده في حد ذاته. إنني لأتمنى أن تجدَ الشجاعة الذهبية طريقها لقلبي بشكل أو بآخر، وألّا ينقضيَ العمرُ في الخوف القاتمِ الذي بلا معنى. آمين.