إن الله يراك
يراك وأنت تبكي وحدك متخبي عن الجميع،يراك وأنت تصارع نفسك محاول النجاة من حزنك،يراك وأنت تمثل أنك بخير،يراك ويسمعك أتظنه سيتركك!
الله الذي يرعى نملة في ثقب مظلم أتظنه ينساك او لن ينتبه لك،الله يرى كل محاولاتك وصبرك وسيجبرك بلطفة ولكنه يريد منك الصبر والألحاح في الدعاء
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
أتمنى من الله بأن يداويني من كل ما أتعبني حدوثه ، أتمنى أن يعوضني العـوض الذي أكتفي به و أرضى ، و أن يمسح على هذا القلب الممتلئ بالأوجاع بلطف رحمته التي وسعت كل شيء ، فلست أريد أكثر من جبره و طمأنينته🤍🤍🤍🤍🤍🤍.