احب فكرة نادي القراءة، احب مجموعات مناقشة الكتب، احب الدفء الي يتضمنه تبادل الاراء و الاقتباسات بين الاشخاص ، كل فيلم كان يحتوي على نادي قراءة لكتاب معين اعتبره فيلم مذهل حتى وان كان الفيلم وقصته شيء بسيط،
شاهدت فيلم لمجموعة قراءة خاصة بجاين اوستن ...
«الأصل ف كل علاقة بشرية سَويّة هو رغبة "المشاركة"
مشاركة الحديث، الخروج، الطعام، السهر، وحتى الأحداث اليومية البسيطة.. كما قال أحدهم : عندما أحب أشعر برغبة المشاركة»
The "G" in Garrett Graham stood for Gentleman.
- he gave her his jacket when juice spilled on her clothes
- he protected her drink as he promised
- he didn't kiss her when she was drunk
- he listened to her carefully even during the smallest conversation
- he made her feel safe
the way Garrett instantly calms down when he sees her and the way he always smiles and admires her, shows how important she truly is to him 🥺 She's literally ALL he got after his Mom🥲 Hannah Wells is just so special to me. Ella Bright really did justice playing her. #OffCampus
The "G" in Garrett Graham stood for Gentleman. He became every woman's standard, not bcs he's unrealistically perfect,but bcs he proved that respect, softness, patience & emotional safety are what truly make a man unforgettable
أن يُحبّني رجلٌ مسؤول وواعٍ، يُشبه الأمان حين يتجسّد، يُحسن الاحتواء، ويعرف قيمة الكلمة، لا يهرب من المسؤولية، ولا يترك من يُحبّ وحيدًا في منتصف الطريق، هذا النوع من الرجال لا يُريح القلب فقط، بل يُطمئنه على عمرٍ كامل.
«يجري ترويض النساء اجتماعيًا عبر تحويل القمع الواقع عليهن إلى تدمير ذاتي سيكولوجي مستمر. المنظومة لا تكتفي بوضع القيود الخارجية، بل تدفع الضحية إلى أن تعشق قيودها وتصنع منها هوية مشوهة تحت مسمى الفضيلة. وعندما يعجز الجسد عن التمرد، يبدأ في تمزيق نفسه من الداخل.»
إلفريدي يلينيك
هنالك نوعٌ أحن من الحُب
رغبة طويلة في الرِفقة
في السيّر معًا بذات الطُرقات
في التنزه يدًا بيَدْ
في تناول وجبات الطعام معًا
ومشاركة القهوة والسجائِر
رغبة في اللعب
في مشاهدة السينما
في تأمل النُجوم
في الغِناء والضحك
نوعٌ خاص من الحُب
من الأمان
والألفة والوِثاق.
والله مافي احلى من شعور ان الأنسان في نهاية المطاف يتزوج حب حياته ويعيش معاه باقي عُمره وأيامه وينام على وجهه ويصحى على وجهه ويتشارك معاه الحلوه والمره لذيذ لذيذ الشعور ماشاء الله
(تحت تاثير لحظه سعيده لـ اثنين تزوجو بعد قصه حب طويله)
فيه استنتاج منطقي بيقول « لو حسيت بالخجل مع شخصك المُقرب ،، يبقى دا مش شخصك المُقرب »
يمكن فيه علامات كتير ممكن تأكد للإنسان إنه موجود داخل علاقة مُقربة ومُريحة بس العلامة الأكثر دقّة « إنك بتقدر تكسر خجلك أثناء وجودك مع الطرف الآخر »
الموضوع أشبه بفكرة البيت الآمِن اللي عادي
"في حضرة شخصٍ ما - قد تشعر أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحدثه، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحدًا يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح"
" ثمة فصلٌ هادئ يسبق مجيء الحب.
ليس فصلًا من الوحدة، بل من الطمأنينة.
فصلٌ تتعلّم فيه أن تأنس مع نفسك، وأن تجد المتعة في رفقتها، وأن تبني حياةً مكتملة المعنى، لا تحتاج إلى جمهورٍ كي تشعر بامتلائها. "
عندما يدخل الإنسان علاقة جديدة وهو يمتلك هذه المساحة وهذا الاكتفاء، فإنه لا يدخلها مدفوعاً بـ "الحاجة الاضطرارية" لملء الفراغ، إنما يقبل عليها كخيار ناضج يضيف إلى حياته المستقرة أساساً.
تبدأ مُعاناة المرء حين يُقيم في بيئة لا تُشاكله! فيغدو العيش عليه ثقيلاً، وتضيق به نفسه، ولم أجد شيء أهنأ للروح من إلتقاء من يُماثلها، فيرتقيان معًا إلى آفاقٍ عالية، حينها تستأنس الروح، وتطيب جـروح القلب جميعها، والكارثة! أن يحدث ضد ذلك.
"الإفتتان يشبه النار.
أما الحُب، ذلك النوع الذي ينجو من الزمن، والمسافة، والأخطاء، والنمو، فيشبه الجاذبية.. هادئ، مُستمر، وقوي بما يكفي ليجذب شخصين نحو بعضهما من جديد، حتى بعد سنوات من العيش في طرق متفرّقة."
يا جمال هذا النص :
الحب هو أن أعرف أطباقك المفضلة حتى أقدمها لك كلما زرتني، متنازلاً عن ذوقي الخاص فقط لأرى ابتسامتك. هو مراقبة عينيك وهما تلمعان بينما تتحدث عن الكتب التي أنهيت قراءتها للتو، وأستمع بسعادة لكل تفصيل رغم أنني لا أقرأ كثيرًا بنفسي. هو أن أحتفظ بقائمة توصيات الأفلام التي أعطيتني إياها مخبأةً، حتى عندما أجلس لمشاهدة فيلم، أنظر أولاً إلى أفلامك المفضلة. حتى أنني ألاحظ عاداتك السيئة — شرب القهوة قبل تناول وجبة، أو السهر لوقت متأخر للدراسة من أجل امتحان الغد — فقط حتى أكون أنا من يذكرك بألا ترهق نفسك أكثر من اللازم.
لأن أن تُحب يعني أن تُرى. يعني أن تُعرف بعمق، حتى في أجزائك الأكثر هشاشة وخفاءً. إنه الراحة العميقة التي تأتي من معرفة أنك لست مضطرًا لأن تكون قويًا طوال الوقت. إنه عندما يدرك شخص ما الأعباء الثقيلة التي تحملها، ويرى الشقوق في درعك، ويختار البقاء بجانبك. أن تُعرف في ضعفك يعني أن هناك من يستمع ليس فقط إلى ما تقوله، بل إلى ما لا تقوله. إنه أن تُفهم تمامًا
—آمالك، وحزنك المفاجئ، وقلقك غير المعلن، ومعرفة أنه في عيون الشخص الذي يحبك، حتى أجزاءك الأكثر انكسارًا هي شيء يستحق الحماية. ❤️