"رأى إبراهيم بن أدهم رجلاً مهمومًا فقال له: إني أسألك عن ثلاث:
أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟ قال :لا.
قال إبراهيم: أفينقص من رزقك شيء قدره الله لك؟ قال: لا.
قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: لا.
فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلامَ الهَمّ إذن؟!!"
إنّ الجراحَ وإنْ تزايد نَزْفُها
لله فيها حكمةٌ وشِفاءُ
لا يأْسَ في دارِ الزّوالِ، فمِحنةٌ
تأتيك داءٌ، ثم بعدُ دواءُ
إن كانتِ البَلوى فراقُ أحِبَّةٍ
فاصبِرْ فما بعد الفراقِ لقاءُ
إن لم نرَكُم في الحياةِ فلَيْتَنا
مَعَكُم بجنّةِ ربِّنا جُلَساءُ
قال رسول الله ﷺ :
"خيرُ الدُّعاءِ يومُ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أنا والنَّبيون من قبلي:
لا إله إلا اللهُ وحده لاشريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ" 💛.
كل الاحترام للشخص المتزن الذي لا تتحكم فيه الظروف ولا يغيره المزاج. هو الشخص الذي تراه دائماً بنفس الوضوح والصدق، عاقل في ردود أفعاله، وواثق في خطواته. وجوده حولك يعطيك شعوراً بالأمان والراحة لأنه ببساطة "ثابت" مهما كانت الضغوط.»