" وكان من عادة المرأة العربية ألّا تنوم ولدها وهو يبكي، خوف أن يسري الهمّ في جسمه، ويدبّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرِحٌ مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفّ عقله.."
[مروج الذهب للمسعودي]
صديقك الحقيقي عندما تلتقيه بعد طول غياب تجد أن المودّة ثابتة، والأُخوّة راسخة، لم تهتزّ جذورها المتينة، ولم تؤثّر عليها رياح البُعد، بل زادتها ترابُطًا وثيقًا، وتجد أنكما في كل لقاء، مهما تباعدت أوقاته؛ تعودان لاستكمال آخر حديث بينكما، وكأنّما التقيتما البارحة.