كُلماَ كبُرَ الإنسان تَعلمَ مِن الأيام متى يصمتُ و متى يتحدث متى يخوُضُ النِقاش بِكامِلِ أسلِحتهِ
النّاعِمة وَ متى يترفعُ عن الخوض فِيه مِن الأساس متى يُقدِمُ خُطوة ويُبادِرُ ويمنح و متى يَقِفُ ثابِتاً.
غير مكترثاَ مُتراجِعاً خطوة أو أكثر للخلف مانِعاً عَطاءهُ.
لاتظنّ أنّ دعواتك التي دعوتها في محاريب خلواتك قد ينساها الله،قد يطول زمن الإجابة ويطول انتظار الفرج وقد تتغيّر مجريات ظروفك للأسوأ، ليعلم الله مدى حسن ظنّك به
ويُخرج من قلبك كلّ ريب وشكّ ويستخلص من صبرك أجوراً لا تُعد،فتأتي الإجابة محمّلة بغيث اليقين؛ أنّ الله لايُخلف وعده.
في النهاية ستفقد جزء من روحك جزء لن تسترده أبداً لن تعد الكتب تهمك ولا الحياة الجميلة التي رسمتها في صغرك..
ستظل مفقود في جزء من حياتك لا تعلم ما الذي خسرت كي تعوضه كل ما تعرفه أنك لست كما أعتدت من نفسك .