🚨 عاجل | وخطير جداً
جريمة جديدة يندى لها الجبين من قبل ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية قبل هروبها من مدينة الطبقة بتصفية كافة المساجين في سجن الطبقة
تحذير المشاهد قاسية جداً
الفيديو +18
تم النشر على الرابط قناة التلغرام
https://t.co/NPKdP7lprM
أيها الناس اسْمَعُوا وَعُوا : قد يصعب على البعض تقبّلها لكنها الحقيقة التي يفرضها منطق التاريخ والجغرافيا : إنَّ الحديث عن دولة مستقرة في الشام في ظل موازين القوى الراهنة أقرب إلى الحلم منه إلى المشروع و مهمة شاقة تكاد تكون مستحيلة في زمن الهيمنة والخرائط المفروضة، فحتى إن قرر السوريون ترك إسرائيل فلن تتركهم هي ، لأن وجود كيان صهيوني آمن يتطلب شاماً مفككة ��ضعيفة ،
إنها الشام لا تهدأ إلا إذا انتصرت ، ولم تكن يوما مستقرة في جوار عدو متربص !
قدر هذه الأرض أن تكون ميداناً للصراع لا واحة استقرار ولذلك فإن ما تحتاجه الشام اليوم ليس البنى التحتية بل البنى الردعية : الصواريخ الدقيقة والمسيّرات الذكية والإرادة الحرة ، و من يهرب من المعركة إلى التسوية سيجد العدو قد سبقه إلى بيته !
فلا تبنوا أوهام الاستقرار فوق ركام الإرادة، ولا تستوردوا الحديد والإسمنت لبناء المرافق و العمارات ، بل استوردوا ما يُرعب العدو لا ما يُرضي المانحين،
المسيّرات لا المؤتمرات ، الصواريخ لا المعونات ، العزم لا التسوية ، فالمواجهة مع المشروع الصهيوني ليست حدثاً عارضاً في دفتر السياسة، بل هي قدر جيوسياسي مكتوب بمداد النار منذ أن اغتصبوا الأرض وزوّروا التاريخ ، وكل مشروع لا يضع هذه المواجهة في جوهر رؤيته هو مشروع ميت قبل أن يولد
الصدام المباشر مع الصهاينة ليس احتمالاً ، بل قدر لا مفرّ منه .
أخي حذيفة العزيز
يعيش كثير من مثقفينا ، حالة متخيلة عن سوريا لا تشبهها .. حالة ، جوهرها عند الـ "نحن" التي نوهت إليها ، كراهية الذات والانتماء .. وهذا الجوهر مغلف بعناية شديدة من الرغبة في إرضاء السيد الخواجة وتقمصه .. وتقمص صورة سوريا الموجودة في ذهنه وتبنيها ، سوريا مختلفة عن التي ورثناها وطنا من آباءنا وعشنا فيها واستعبدتنا فيها جحافل جيش شركاء الوطن 55 عاما وهي تقتلنا وتهجرنا ، ثم حررناها وما زلنا ندافع عنها ونسقيها بدماءنا لكي لا تتيبس ككعكة فيقتسمها شذاذا الآفاق والغرباء وي��موننا خارجها في جحيم الغربة مرة أخرى
@Hodanat لك انتو لازم تتشكرو احمد الشرع كل يوم
لان هوي ماسكنا عنك��
منعرفكن نحنا كلكم كلاب مجرمين عملتو مجازر بالسوريين ولسا الكن عين تحكو
وبدكن حمايه روسيه ياشراميط