*رسالة إليك* 🥀
حين تقرأ وصايا النبي ﷺ لأمته، تشعر كم كان حريصاً علينا، يخاف علينا من الدنيا، ويذكرنا بالصلاة، ويوصينا بحسن المعاملة، ويذكرنا بأن هناك لقاء أعظم من كل لقاءات الدنيا. فلا تدع الدنيا تأخذ من قلبك أكثر مما تستحق، وأحفظ صلاتك، وأحسن إلى من حولك، وتمسك بسنة نبيك ﷺ
منشوراتنا الدينيّة ليست دليلاً على صلاحنا، لكن لعلّ الله يهدي بها أحدًا في حياتنا أو بعد مماتنا
كلنا مُقصرون، مُذنبون، ونطلبُ من الله العفو والعافية في الدّارين
لا تغرّنكم كثرة مواعظنا والفوائد؛ إنما هي تذكرة لأنفُسنا قبلكم فنحن أول المقصّرين،غفر الله لنا ولكم
رسالة اليوم لك 🎀🎀
إهمال النفس ليس علامةً على العطاء ولا وساماً للتضحية، بل هو استنزافٌ بطيء لطاقتكِ وقدرتكِ على الاستمرار. إن منح جسدكِ قسطاً من الراحة، وعقلكِ لحظة سكون، وقلبكِ جرعة من الحنان والاهتمام، هو أبسط حقوقكِ عليكِ.
القلوب الطيبة لا تخفي نورها، بل تفيض به رقة على الوجوه.. حين يصفو القلب، تغدو الملامح لمسة من دفء وسلام،
فتشرق العيون بطمأنينة صادقة..
فالجمال الحقيقي يبدأ دائما من الروح، ليزهر على المحيا نورا ووردا …
أُدرّبْ هذا المتمرّد في الأعماق على الزهد؛ أن يمر بعروش الشغف كطيف بلا أثر، وينظر للضوء دون أن تلتهمه سطوة الإقتراب..
أقف بينه وبين ما يصبو إليه كحارس ينزع عنه أشواك التّمني قبل أن تجرحه المسافات..
ليست قسوة، بل تعويذة نجاة؛أن نعتاد رؤية الفردوس من ثقب باب، ونحترف غواية البُعد...
مع كل تسلل للضوء عبر النافذة، تتنفس حكايانا المخبأة.. تلقي عن كاهلها عتمة الأمس،وتزهر كوردة باغتها الندى.
خلف كل عينين تصحوان، سر جميل يهمس للوجود: ما زال في العمر متسع للدهشة
نحن لسنا مجرد عابري طريق، بل قصص ضوء صامتة، تنبت في تفاصيل الصباح لتروي للكون كيف يبتسم الأمل بغير كلام.
دعت أمه:"الله يحبب خلقه فيك"..وغفلت عن بساطة حاله،
هو الذي يعرف ضعفه وقلة حيلته
وكيف يمشي في الأرض بهدوء لا يدعي شيئاً؛
فكلما رأى القلوب تميل نحوه،أو أبصر القبول في عيون المارة،
أطرق خجلاً وقال في سره:
"ما أحبوني لفضل فيّ،بل لصدق قلب أمي في الأرض، فرفعت دعوتها وأجابتها السماء" …
"أسوأ العلاقات، هي تلك التي تمشي فيها على رؤوس أصابعك!
تشعر معها وكأنك تسير في حقل ألغام، لا تدري متى ينفجر لغم، ويُطيح بك!
العلاقات خُلقت للراحة، وكل من يسرق سلامك الداخلي لا يلزمك.
وكل من يريدك أن تعامله بـ "الإتكيت" فهو من المعارف لا من الأصدقاء!" (م)
#جماليات
لو أنني طيرٌ وبيتي سماء الله ..
لما اتسع لي القاع، ولا أغراني حجر يسمى مستقرا .
كنت سأخلع عتمة الطين، وأذوب في النداء الأول.. هناك حيث تنسج الأجنحة من حيرة الريح، ويصير الفضاء محرابا بلا أفق
ليس الطيران خيارا للهروب، بل هو العود الأبدي إلى السر؛ حيث لا ظل ليتبع، ولا أثر ليصاد…
َََثَمَّة صمتٌ يَتنفَّس خلف خناجر الصراخ،
يندهني بأصابع من غيم وعتمة...
لو أملك سرّ الإغلاق،
لأسدلتُ ستار السمع بتميمة مجهولة،
ولسحبت روحي إلى صومعة أثيرية لا يمسها طنين العالم ولا إثم الكلام..
هُناك... حيث ينام الضجيج صريعا،
وتستريح الروح في عدم بارد، لا يَجرح كَينونتها صوْت …
في عالمٍ أثقله الصخب وتجمّدت فيه اللفتات
لا حاجة لادّعاء الخلود،ولا لامتلاك أجنحة من ضوء
تكفي المعجزة الأرقّ:
أن يمرّ المرء كنسيم دافئ في أزقة الجليد،
أن يحمل في صدره ندىً يُرمّم انكسار الغرباء
فأن يبقى الكائنُ إنساناً في هذا الزمان..
تلك هي أرقُّ القصائد، وأشدُّ السحرِ غموضاً…
لماذا يستتر البعض خلف غشاوة الذهول،
ويصنعون من ادعاء الجهل مهربهم الاخير؟
لماذا يتظاهرون أنهم لا يدرون،
وفي صمتهم المرتعش يبوح اليقين؟
يعلمون الحقيقة في ظلمات صدورهم،
ويعلمها العليم من فوق سبع ..
فكيف يخفون سراً يسطع في ملامحهم،
ونور الحقيقة يحتضن صمتهم برفق ؟ …
في هزيع الليل الأخير، حين تتهاوى أوهام القوة على عتبات الصمت ونلمس بوهننا أقصى أمدائنا
نلوذ بالسر الأبدي الذي أدار الفلك وسكب المدارات،وما أثقله أفق ولا أعجزه نبض
هناك، في عمق الانكسار والرجاء
يتسلل نور خفي يستل الخوف من ثنايا الروح
فيستريح القلق، وتغفو اللهفة في كنف الطمأنينة…