اغتيل حسن البنا رحمه الله بعد ان عادت قواته من فلسطين عام ٤٨ مجاهدة تقاتل اليهود فاعتقلت الحكومة المصرية جنوده الذين رفضوا الهدنة مع العدو و قامت دولة اسرائيل و كان حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين قد اثخن في اليهود في فلسطين و قاوم الانجليز في قناة السويس في مصر فانعم الله عليه بالشهاده ثم توالى شهداء الاخوان يسقط الواحد تلو الاخر من شيوخ و عل��اء و قضاة و دعاة و بعد ان اسقط ياسر عرفات ابو عمار رحمه الله راية الجهاد و نهجت قوى منظمة التحرير الفلسطينيه خيار السلام مع العدو حمل الراية الشيخ احمد ياسين المقعد على كرسي فاشتعلت جذوة الجهاد في روح الشعب الفلسطيني و كرر احمد ياسين مقوله شيخه حسن البنا و الجهاد سبيلنا و الموت في سبيل الله اسمى امانينا .
عاشوا مجاهدين للكفار و المنافقين فكرهتهم امة الكفر و النفاق حتى اذا سقط المؤسسون الشهداء حمل الراية بعدهم تلاميذهم و هم يرددون و (الموت في سبيل الله اسمى امانينا ) لا يجزعون من توالي استشهاد قادتهم و لا تزيدهم الحرب الا صلابة لا ينكسرون للعدو و لا يتخلون عن شعارهم الخالد و الجهاد سبيلنا و الموت في سبيل الله اسمى امانينا كررها حسن البنا حتى استشهد
((انعم به بناء احسن باني
حسن السريرة مرشد الاخوان ))
و كررها المستشار رئيس المحكمة عبدالقادر عودة فاستشهد و كررها الشيخ فرغلي فاستشهد و كررها سيد قطب فاستشهد و كررها احمد ياسين فاستشهد و كررها الرنتيس�� فاستشهد و كررها خالد مشعل فتمت محاولة اغتياله بالسم و افشل الله كيد العدو فنجا و هو ينتظر دوره في الشهاده و كررها اسماعيل هنية فاستشهد و كررها السنوار فاستشهد و سبكررها كل من جعل الايه الكريمة دليله للجنه (( يا ايها النبي جاهد الكفار و المنافقين و اغلظ عليهم و مأواهم جهنم و بئس المصير ) و سيستشهد كل قادتنا و ابطالنا كلما سقط شهيد بعث الله بكتيبه شهداء تخلفه و تسير على دربه و كما قال شاعرهم :
الله أكبر لا حياة و نجاة بغير دين
الله أكبر استجبنا للنداء مهللين
الله أكبر قد عقدنا العزم عزما لا يلين
سنقيم دستور السماء نعيد مجد الخالدين سنقيمه و نقيمه و نقيمه دنيا و دين
و نسير في نهج قويمٍ ارتضاه المسلمون
درب النبي المصطفى الهادي سيهيدي الحائرين
يارب فاشدد ازرنا يارب فاشدد ازرنا
و اشهد بأنا صادقين ..
هكذا هو نهج المجاهدين منذ ان رفع حسن البنا راية الجهاد و الموت في سبيل الله حتى تزول دولة الباطل الصهيونيه ال�� تسمعوا بنشيد كتائب الاخوان حين دخلت فلسطين عام ١٩٤٨ هم هم لم يتغير شيء :
هو الحق يحشد اجناده
و يعتد للموقف للفاصل
فصفوا الكتائب آساده
و دكوا به دولة الباطل ( اسرائيل )
نبي الهدى قد جفونا الكرى
و عفنا الشهي من المطعم
نهضنا الى الله نجلوا السرى
بروعة قرآنه المحكم
و نشهد من دب فوق الثرى
و تحت السماء عزة المسلم
دعاة الى الله لسنا نرى
له فدية دون بذل الدم
الى النصر في المرقف الفاصل
الى النصر في الموقف الفاصل
سيأتي النصر ان شاء الله وعدّ من الله لعباده ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) سننتصر بحول الله و قوته وكلما سقط شهيد قامت قوافل الشهداء تترى من بعده الجه��د سبيلنا و (الموت في سبيل الله اسمى امانينا ) هذه العبارة التي كان يكررها حسن البنا و احمد ياسين و اخيرا المجاهد الشهيد يحي السنوار و كل جنوده و الله أكبر و لله الحمد