في رحاب المسجد الكبير بمدينة نينغشيا الصينية، يقف الشيخ حسن الصيني، خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، خطيبًا وداعيةً يحمل نور العلم والاعتدال إلى أبناء أمته. إن حضوره المميز وثقافته الشرعية الرصينة شاهدٌ حيّ على الأثر المبارك الذي تركته المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم. فمن جامعاتها ومعاهدها تخرّج آلاف العلماء والدعاة الذين نشروا العلم بالحكمة والموعظة الحسنة في مختلف القارات. والشيخ حسن نموذج مشرّف لهذا العطاء النبيل؛ فقد جمع بين أصالة العلم وحسن الخلق وصدق الدعوة، ليجسد رسالة المملكة الإنسانية والحضارية في بناء الإنسان وخدمة الدين وتعزيز قيم الوسطية والتسامح بين الشعوب
رغم اختلاف الأزمنة والظروف، فإن كثيراً من المراقبين يرون نقاط تقاطع بين الملك عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان في الحزم والطموح والرؤية الشاملة للدولة، إلى جانب السعي المستمر لتعزيز مكانة المملكة وتحقيق التنمية في مختلف المجالات.
اللهم اكتب لهذا الوطن قيادة وشعبا أن يكونوا من أنصار دينك ربي، ومن تعز بهم دينك، وأهل طاعتك، واجعلنا للمتقين إمام ووالدينا وذرياتنا وأزواجنا والمسلمين... آمين