"أُرخي يدي من الدنيا وما عليها،
فلكَ الأمر كله،
أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء،
أنا المحتاج وأنا المشكلة وأنا المسألة وأنا العدم
وأنت الوجود ومنك الفرج وإليك اللجوء،
فلا تُضيعني يا ربّ"
عندما يريد الله بعبده خيراً، يختبره بالعلاقات، يريه الخذلان من الخلق، حتى يعود الإنسان لربه، فيجد أن المناجاة أُنس، والغنى بالله استغناء عن خلقه، والتعلق به راحة، وتفويض الأمر إليه طمأنينة، فيبصر الإنسان تلك المحنة التي جعلها الله منحة ونهضة، وتلك العثرة التي صارت قفزة!
أعرف أن الحياة لا تخلو من الألم، وأن الإنسان قد يتربّى به أكثر من أي شيءٍ آخر..
لكني على بابك سأظل أرجو العافية،
وأن تجنبني وخزات التجربة.
يا رب عافيتك هي أوسعُ لي!
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،